البحث في تفسير فرات الكوفي
١٦٧/٣١ الصفحه ٤٧٤ : والجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها فهو قول الله
تبارك وتعالى في كتابه : ( أَلْقِيَا فِي
الصفحه ٥١٢ : علي مثل حد السيف والصابر من صبره الله يعني يدخل الجنة لمحبة علي
، معاشر الناس إعلموا أن علي بن أبي
الصفحه ٥٤٦ : طائفة من الجن
ولايتي فبعثني حبيبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
بهذا السيف فلما وردت الجن افترقت الجن
الصفحه ٥٥٧ : المسلمين أطعموني أطعمكم الله
من موائد الجنة. فألقى علي وألقى القوم من أيديهم الطعام وأنشأ علي بن أبي طالب
الصفحه ٥٦٣ : الله من موائد الجنة فاني مسكين. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا فاطمة بنت محمد قد جا
الصفحه ٥٨٨ : ء من
الجن يخرجون حديثنا إلى أعدائنا من الانس ، وأن الحيطان لها آذان كآذان الناس. قال
: قلت : قد سألت
الصفحه ٦٣٠ : ديارنا وحريمنا لعل الله يفتح على يديه
وأضمن له على الله الجنة؟ قال : فوالله ما قال أحدنا [ ب : أنا ] يا
الصفحه ٦٥٧ : [ أ : في ] قلبه فذهب ثم قال ( الذي
يوسوس في صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ )
يدخلون في صور
الصفحه ٦٧٥ : .
ح ٦٤٨ إلى ٦٥٢ : في اتهام بعض المنافقين
من أصحابه له بالجنون بعد ما بلّغ في علي.
ح ٦٥١ : غدوت إلى رسول
الصفحه ٦٨٣ :
أهلها لمشتاقة
إليكما ولولا أنّ الله قدّر أن يخرج منكما ما يتخذ به على الخلق حجة لأجاب فيكما
الجنة
الصفحه ٦٨٦ : ... فاكلتها فتحولت نطفة في صلبي ... فواقعت
خديجه فحملت بفاطمة ... فاذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممتها ...
ح ٦٠
الصفحه ٦٩٧ : العالم شرار الناس فانتم في الجنة تحبرون
وهم في النار يصلون ... إن الملائكة تسقط الذنوب عن ظهور شيعتنا كما
الصفحه ٧٠٥ : : نحن المحبون
الخالصون له حباً فيقال لهم : ( ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون ). ونحوه في ح
٥٤٧
الصفحه ٩٥ : )
قال : أوفوا بولاية علي [ بن أبي طالب عليهالسلام.
أ ] فرض من الله [ لكم. أ ، ب ] أوف لكم بالجنة
الصفحه ١٤٨ : . ب ] مع الملائكة لم يحلا بحليته أحد من الآدميين في الجنة شيء شرفه
الله به ، والسبطان الحسن والحسين