البحث في تفسير فرات الكوفي
١٦٧/١٦ الصفحه ٢٢٤ : قريش رجل جرت عليه المواسي والقرآن تنزل [ ب : ينزل ] إلا
وقد نزلت فيه آية تسوقه إلى الجنة أو تسوقه إلى
الصفحه ٢٣٥ : بينهم الجدال
فيه وهم من الجن من قوم إبليس الذين قال الله في كتابه : ( كَانَ
مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ
الصفحه ٢٤٦ :
( طُوبَىٰ لَهُمْ
وَحُسْنُ مَآبٍ )
قال : [ شجرة. ب ] أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة ، ثم سألوه
الصفحه ٣٨٥ : وابن عمه؟ فيقولون : هو عند العرش. قال : فينادي
مناد من السماء عند رب العزة : يا علي ادخل الجنة أنت
الصفحه ٤٤٤ : : [ فيقال لهم. أ ( ه ) ] : فتشركون في
حبه أحدا من الناس؟ فيقولون : لا. فيقال لهم : ( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
الصفحه ٤٥٠ : أمر تزويجك. قلت : وكيف ذلك يا رسول الله؟ فقال :
أتاني جبرئيل عليهالسلام ومعه من سنبل الجنة
الصفحه ٤٥١ : أهلك فانك أحق
بها [ ر : لها ] مني ولقد أخبرني جبرئيل [ عليهالسلام.
ر ] أن الجنة وأهلها لمشتاقة إليكما
الصفحه ٤٨٢ :
غفرت لهم ، فتقولين : يا رب شيعة شيعتي ، فيقول الله : انطلقي فمن اعتصم بك فهو
معك في الجنة ، فعند ذلك
الصفحه ٦٩٩ : نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة
إلا من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلاّ من أنكرنا
الصفحه ١٧٧ :
ومن
سورة الاعراف
وَلَا
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ
٤٠
الصفحه ١٧٩ : القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة
إلا من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه ، رزق
الصفحه ١٨٠ : )
فقال : ويحك يا ابن الكوا نحن الاعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن
أحبنا عرفناه [ بسيماه
الصفحه ٣٨٦ : مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ
بِإِذْنِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ
الصفحه ٤٤٥ : : هذه فاطمة بنت
محمد تمر بكم هي ومن معها إلى الجنة ثم يرسل الله لها [ ر : إليها ] ملكا فيقول :
يا فاطمة
الصفحه ٤٥٣ :
ومن
سورة محمد
صلىاللهعليهوآلهوسلم وبارك
مَّثَلُ
الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
١٥