ومن سورة المطففين
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * كِتَابٌ مَّرْقُومٌ * كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * كِتَابٌ مَّرْقُومٌ * يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ٧ ـ ٢٨
٦٩٧ ـ ٥ ـ قال : حدثني علي بن محمد الزهري معنعنا :
عن سعيد بن عثمان الجزار قال : سمعت أبا سعيد المدائني عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : في قول الله تعالى : ( كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ) [ بالشر. ر ، ب ] ببغض محمد وآل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ( كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ؟ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ) بحب محمد وآل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٦٩٨ ـ ٣ ـ قال : حدثني محمد بن الحسن بن إبراهيم [ قال : حدثنا علوان بن محمد قال : حدثنا محمد بن معروف عن السدي عن الكلبي. ق ] :
__________________
٦٩٧. وأخرجه محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن سعيد مثله مع تقديم وتأخير ، ومع زيادة : وسجين موضع في جهنم وإنما سمي به الكتاب مجازا تسمية الشيء باسم مجاوره ومحله أي كتاب أعمالهم في سجين.
٦٩٨. وهذه الرواية وردت في ما يعرف بتفسير القمي مع إضافات لا تتفق ونهج فرات إن لم نقل ونهج الائمة عليهمالسلام ونحن أخذنا منه السند وبعض الملاحظات ورمزنا له ب ( ق ) ثم إن عدد الآيات غير مذكور فيه وهذه العدد المذكور هنا غير صحيح. وفي أ ، ب : نزلت خمس آيات. وفي ر : إلى قوله ( بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ). وربما كان الصواب : يشهدها المقربون.