البحث في تفسير فرات الكوفي
٢٣٧/١ الصفحه ٤٩ :
الكتاب
:
وهو واحد من أمهات المصادر التراثية ومن
أقدمها ، يضم بين دفتيه كنوزا من الانوار الالهية
الصفحه ٥٧ : إلحاق للكتاب ونسخة مكتبة المقدسة
الروضة الرضوية تنتهي الاحاديث المذكورة في وسط الحديث الاخير ( قال جابر
الصفحه ٥١ :
سورته ثم حينما
غيرنا الترتيب الاصلي للكتاب بدا لنا في أن نرتب الكتاب على أساس الآيات القرانية
وفق
الصفحه ٥٢ : كانت مسندة ودققنا في
التسلسل السندي لرواية كتاب فرات الموجود حاليا عندنا في أول الكتاب وآخره نظرنا
إلى
الصفحه ٥٧٩ :
ومن
سورة المطففين
كَلَّا
إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * كِتَابٌ مَّرْقُومٌ * كَلَّا
الصفحه ٤٨ : تزال بعيدة عن متناولنا
فلديهم على ما أخبرني به بعض السادة الاجلاء كتاب ( نسمات الاسحار ) وهي موسوعة
الصفحه ٥٨ :
كتابه تفسير الائمة
لهداية الامة حيث تصور أن هذا الكتاب هو لغياث بن إبراهيم وأنه يكثر فيه النقل عن
الصفحه ٥٩ : ثم ( ر ) و ( خ
) كل هذا مع عدم المرجحات الواضحة وقد أثبتنا عامة الاختلافات بين النسخ في الكتاب
حتى مع
الصفحه ٥٠ :
الكلام في أن الزيدية تضاءل دورهم وانحسر مدهم وصاروا على هامش الساحة فبقي هذا
الكتاب وأمثاله خلف الستار
الصفحه ٦٠ :
نقلها مما يعطي الوثوق لمؤلفه وحسن الظن به ... انتهى. وقال بعض أفاضل محققينا في
حواشيه على كتاب منهج
الصفحه ٥١٦ : بالله ما معها كتاب ، ففتشاها فلم يجدا معها شئ فهما بتركها ثم
قال أحدهما : والله ما كذبنا ولا كذبنا ، فسل
الصفحه ٤٧ : الكتاب أو غيره.
ولو أن هذه الكتب الآنفة الذكر لم تذكر
فرات في ثنايا الاسانيد لامكن التشكيك في وجود شخص
الصفحه ٥٣ :
ومما يهون الخطب في كافة الامور
الثقافية هو أن الله الحجة البالغة وكتابه الساطع الذي يفرق بين الحق
الصفحه ١٤١ : الآخر. قال :
قلت : وأي موضع ذلك من كتاب الله؟ قال : قوله ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ
وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ
الصفحه ٤٦ : ، ثم في نهاية المطاف وبعد أن كنا قد قدمنا الكتاب لمؤسسات النشر
للطبع عثرنا على نسخة أخرى باصبهان بدلالة