البحث في تفسير فرات الكوفي
٥٦٦/٩١ الصفحه ١٠٢ : الله عليه [ وآله
وسلم. ن ] في [ ح : إلى ] الغار فأنامه النبي صلى الله عليه [ وآله وسلم. ب ] في مكانه
الصفحه ١٢٥ : مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ )
إلى آخر الآية ، فلما سمع ذكر [ أ :
بذكر ] الابنا
الصفحه ٢٨٦ : الآية.
وفي ر : أيضا بعد كلمة ( عهدا
) إشارة إلى الهامش وفي الهامش : واجعل لي عندك ودا واجعل لي في
الصفحه ١٣٠ : ، فلما
__________________
موضعه بل جاء بعد
قوله ( إلى آخر الآية ).
هذا وسيأتي بعد حديث واحد
رواية
الصفحه ١٤٣ : عبد الله عليهالسلام : جعلت فداك ما تقول في هذه الآية : ( أَمْ
يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا
الصفحه ١٦٢ : معه فإذا هو علي. فنزلت هذه الآية : ( إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ )
إلى ( رَاكِعُونَ
الصفحه ١٨٨ :
عن أبي وائل السهمي قال : خرجنا مع أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
فلما انتهينا إلى
الصفحه ٢٩٦ : حاضر ـ لمحمد بن علي عليهماالسلام
: رحمك الله أخبرني عن أفضل ما عبد الله به؟ فقال : شهادة أن لا إله الا
الصفحه ٤٤٠ : قال : جئت
إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو في ملا
من قريش فنظر إلي ثم قال : يا علي إنما مثلك في
الصفحه ١٤٥ : إلى يوم
القيامة وهو قول الله [ تعالى. ر ، ب ] : ( يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ
الصفحه ١٤٧ : ء ثقلي وأهلي. فقالت أم سلمة : ألست
من أهلك؟ فقال : انك إلى [ أ : على ] خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي. فلما
الصفحه ١٧٣ :
[ ب : بخلافه ] ويصد
عن سبيله وينتهك محارمه ويقتل [ ن : يقبل ] من دعا إلى أمره ، فمن أشر عند الله
الصفحه ٢٠٣ : : [
أَجَعَلْتُمْ ] سِقَايَةَ الْحَاجِّ
وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ )
، [ إلى آخر الآية. أ ، ب ] وبلغ إلى
الصفحه ٢١٧ :
معالم الدين [ ويصلح بك. ب ، لي ] دارس السبيل ، ولقد ضل من ضل عنك ، ولم يهتد إلى
الله من لم يهتد إليك
الصفحه ٢٢١ :
الماء ، غير مستوحش إلى أحد من خلقه ، يمجد نفسه ويقدسها كما شاء ان يكون [ كان. ر
، أ ].
ثم بدا أن