مَنقُوصٍ ) يعني : بني هاشم نوفيهم [ أ : يوفيهم ] ملكهم الذي أوجب الله لهم ( غَيْرَ مَنقُوصٍ ) قال ابن عباس : وهو ستون ومائة سنة.
٢٥٢ ـ ١٨ ـ فرات قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا :
عن ابن عمر في قوله : ( وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) ملكهم الذي أوجب الله لهم ( غَيْرَ مَنقُوصٍ ) وهو مائة وستون سنة ( وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) يعني بنى هاشم من الملك غير منقوص.
وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ١١٣
[ سيأتي في ذيل الآية ٥٦ من سورة الزمر في آخر الحديث الثاني من خطبة أمير المؤمنين عليهالسلام ].
فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ
عن الفساد في الأرض ١١٦
٢٥٣ ـ ١ ـ قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي [ رحمة الله عليه. ر ] معنعنا :
عن زيد بن علي [ عليهماالسلام. ما ] في قوله تعالى : ( فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ ) إلى آخر الآية قال : يخرج الطائفة [ ب : طائفة ] منا ومثلنا ممن كان قبلنا من القرون فمنهم من يقتل ويبقى منهم بقية ليحيون ذلك الامر يوما.
٢٥٤ ـ ٢ ـ فرات قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري [ قال : حدثنا عباد عن الحسين بن حماد عن أبيه عن زياد المديني ] :
عن زيد بن علي [ عليهماالسلام. ش ، ما ] في قوله : ( فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ ) قال : نزلت هذه فينا.
__________________
٢٥٢. هذه الرواية ذكرناها كما هي في ( ر ) وفي ( أ ، ب ) : عن ابن عباس ( نصيبهم ) [ يعني بني هاشم نوفيهم. ب ] ملكهم الذي أوجب الله لهم غير منقوص قال ابن عباس وهو ستون ومائة [ ب : مائة وستون ] سنة وإنا لموفوهم نصيبهم من الملك غير منقوص.
ولم أعثر على رواية بهذا المعنى تنتهى إلى ابن عمر.
٢٥٤. هذه الرواية سقطت من أ ، وفي ر : السلام هذه الآية فينا نزلت. والمثبت من ب ، ش.