لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا * فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ * ١ ـ ١٢
١٩٥ و ١٩٦ ـ ١٢ ـ فرات قال : حدثنا الحسين بن الحكم [ قال : حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا حبان عن الكلبي عن أبي صالح. ح ] :
عن ابن عباس [ رضياللهعنه. ن. في قوله ر ] : ( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ) نزلت في مشركي العرب غير بني ضمرة.
وقوله : ( وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ) والمؤذن يومئذ عن الله ورسوله علي بن أبي طالب عليهالسلام أذن بأربع [ كلمات : بأن. ن ] لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، ولا يطوف [ ح : يطوفن ] بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين النبي [ ح : رسول الله ] صلى الله عليه [ وآله وسلم. ن ] أجل فأجله إلى مدته ، ولكم أن تسيحوا في الارض أربعة أشهر.
١٩٧ ـ ١٧ ـ فرات قال : حدثني علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا :
__________________
١٩٥. وهذا الحديث هو الاول من سورة التوبة من تفسير الحبري ، وله ذيول ستأتي تباعا تحت الآيات المرتبطة بها فلا حظ.
قال ابن شهر اشوب في المناقب : الاستنابة والولاية من رسول الله لعلي في أداء سورة براءة وعزل أبي بكر باجماع المفسرين ونقلة الاخبار ، رواه الطوسي والبلاذري والترمذي والواقدي والشعبي والسدي والثعلبي والواحدي والقرطبي والقشيري والسمعاني وابن حنبل وابن بطة ومحمد بن إسحاق وأبو يعلى والاعمش وسماك في كتبهم عن عروة وأبي هريرة وأنس وأبي رافع وزيد بن يثيع وابن عمرو ابن عباس.
هذا وانظر شواهد التنزيل وتاريخ دمشق .. وسيأتي في ح ١٣ من سورة الاحزاب من حديث عمرو ابن ميمون عن ابن عباس ما يرتبط بالآية.
وفي نسخة ( ر ، أ ، [ خ ل ] في بداية السورة البسملة بوما أننا أدرجنا قسما من بداية السورة في الكتاب وبما أن هذه السورة غير مبتدئة بالبسملة ولم تكن البسملة مذكورة في ( ب ، أ ) حذفنا البسملة وإن كان لها وجه : وفي ب : ومن سورة براءة. ر : البراءة.
١٩٧. عيسى بن عبد الله القمي الاشعري ذكر الكشي في شأنه بعض الاخبار الدالة على جلالته وعلو