وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ [ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ). أ ، ب ].
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ٦٦
١٩٣ ـ ٧ ـ فرات قال : حدثنا الحسن بن العباس معنعنا :
عن الاصبغ بن نباتة قال : قال [ أمير المؤمنين. ر ] علي [ بن أبي طالب. ر ] عليهالسلام : لا يكون الناس في حال شدة إلا كان شيعتي أحسن الناس حالا ، أما سمعتم الله يقول [ الله!. ر ] في كتابه [ المبين. ر ] ( الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ) فخفف عنهم ما لا يخفف عن غيرهم.
وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ ٧٥ = ٦ / الاحزاب
١٩٤ ـ ١ ـ [ قال : حدثنا. أ ، ب ] فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم معنعنا :
عن زيد بن علي [ بن أبي طالب! عليهماالسلام. ر ] في قوله [ تعالى في الاحزاب. ر ] : ( وَأُولُو الْأَرْحَامِ [ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ) قال : أرحام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أولى بالملك والامرة. أ ، ب ].
__________________
١٩٣. تفسير العياشي بسنده عن فرات بن أحنف عن بعض أصحابه عن علي عليهالسلام انه قال : ما نزل الناس أزمة قط إلا كان شيعتي فيها أحسن حالا ، وهو قول الله : ( الآن خفف الله وعلم ان فيكم ضعفا ).
في ب : الحسن بن علي بن العباس. والمثبت من ( ر ، أ ) ويتفق مع سائر الموارد.
١٩٤. في ب : بالملك والامر.