أَى : يُقتَل بأَوَّل سهَمْ يُرمَى به.
والمُفرِعُ : الوَادِى إِذا جاءَ من بعِيد يُقالُ له المُفرع.
والمُفْرهَاتُ : النِظامُ مِن الإِبِل.
قال أُميَّة :
|
إِذا شَجِيت بالمُفرهات قُدورُها |
|
وجَاش عليها يَهْزِمُ الغَلْىَ لُوبُها (١) |
والفُصُم : المَفصِل. قال أُميَّةُ :
|
أَصْلابُهم مُوجَدات فى جَماجمِهم |
|
صُمُّ القَوائِم لم يُوصَلْ لهم فُصُم (٢) |
وقال الحارِثُ بنُ عَوْف الأَزدِىّ :
|
فما كَثَّرتُ فائِدَتي بغَدْرٍ |
|
كَفَى لى فى الفَوائِد ما يَطِيبُ (٣) |
والأَفْناءُ : الأَعطالُ. قال أُميَّة :
|
لو لا مخافةُ رَبٍّ كان عذَّبهَا |
|
عرجاء تَظلعُ فى أَفنائِها عَسَم (٤) |
والتَّفارُط ، إِذا طالَ مرَضُه. يقال : تركْتمُوه حتى تفارَط به هذا المَرَضُ
والفِئَرةُ (٥) : أَن يُغلَى التَّمرُ إِغلاءةً ثم تُصَفِّيه فتغتبق منه المرأَةُ وتترُك بقِيتَّه ، فإِذا أَصبَحَت حُلِب عليه فيَصير كُدَيْراءَ.
يقال : أَفرتُ القِدرَ.
وقال أَبو دُواد فى الفَرائِضِ :
|
قد تَصَعْلَكْن فى الرّبيع وقد قَرْ |
|
رَع جلدَ الفرائضِ الأَقدامُ (٦). |
الفَضِيخُ : خَلْط المَاءِ بالَّلبَن فى السِّقاءِ.
/ والفِصْحُ : الَّلبنُ الحَلِيبُ بعد اللِّبإ إِذا لم يكُن خَالَطَه شَىْءٌ من اللِّبإ. وقال : قد فَصَّحَت إِذا صَفَا لَبنُها وهى مُفصِّحٌ.
__________________
(١) لم أقف على البيت فى ديوانه ط بيروت. وفى القاموس (لوب) : اللوب : البضعة التى تدور فى القدر.
(٢) لم أقف على البيت فى الديوان ط بيروت ، مع وجود قصيدة فيه على الوزن والقافية.
(٣) القاموس (فيد) : الفائدة : ما استفدت من علم أو مال (ج) فوائد.
(٤) الديوان / ٥٧ ط بيروت ، وروى في الديوان : «... في أنيايها عشم» ويعنى الحية.
(٥) فى الأصل «الفيرة» وفى التاج (فأر) الفئرة كعنبة وتترك همزتها تخفيفا : حلبة وتمر يطبخ ، ثم يلقى عليها تمر ، ثم تتحساها المرأة النفساء.
(٦) فى الأصل : وقد قرع جلد الفرائص ، والمثبت عن اللسان (صعلك) والبيت فى وصف الخيل ، والفرائض ضمع فريضة ؛ وهى موضع قدم الفارس.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
