والفَنَع : الكَثير. يقال : إِنه لذو فَنَعٍ. قال الزِّبرِقَانُ (١) :
|
أَظِلَّ بَيْتِى أَم حَسْناءَ ناعِمَةً |
|
عَيَّرتَنِى أَم عَطَاءَ اللهِ ذَا الفَنَع (٢) |
والفَغْوُ : الرِّيحُ الطَّيِّبة. والفَغْو : شجَرٌ. وقال أَوس :
|
لا زال رَيْحانٌ وفغوٌ ناضِرٌ |
|
يجرِى عليك بِمُسبِلٍ هطَّالِ (٣) |
وقال خالد النّهدِىُّ فى الفلِيل (٤) :
|
من شعَرٍ كالفليلِ يُنْبذُ بالقمْ |
|
ل وما مَارَ من دَم سَرِبُ |
والفُرُط : حافات من الجَبَل.
قال وَعْلَة الجَرمىّ :
|
أَم هل عَلوتُ بجرَّار له لَجَبٌ |
|
يَغشَى الأَماعزَ بَيْن السَّهْل والفُرُط (٥) |
وهو خَيْشُوم من الجَبَل. وقال :
|
عواقِبُ سَيْل تَحتَ أَفنانِ سِدرَةٍ |
|
حمى ماءَها أَن يُوردَ الفُرُطان |
والتَّفْشِيجُ : التفحِيجُ. يقال فى مَثَل : أَخبَث مَنْ فَشَّج على وِعاءٍ ، وهى الفَرشَطَة أَيضاً.
والفوْعَةُ : تقول : ذَهبَت فَوعةُ الَّليْل أَى فَورتُه الأُولَى. ويُقال للقِدْر تَفُوعُ أَى تفُورُ وتَفِيح.
والفُرَّةُ. تقول : جِئْتُه على فُرَّةِ ذَلِك كما تَقول : جِئته على تفِئَة ذَلِك.
والفَطِيمَة مِثْل ما صَنَعوا بِهِم. وقال طُفَيْل :
|
جَزَيْنَاهمُ أَمسِ الفطِيمةَ إِنّنَا |
|
مَتَى ما تَكُن مِنا الوَسِيقَةُ نَطْلُبِ |
__________________
(١) اللسان (فنع): «الزبرقان البهدلى».
(٢) البيت فى اللسان (فنع) وجاء فيه : لم يضع الشاهد موضعه ، لأن هذا الذى أنشده لا يدل على الكثير ، إنما يدل على الكثرة ، وهو إنما استشهد به على الكثير.
(٣) الديوان ـ ١٠٨ ط بيروت. وقال أبو عبيدة في قوله : «يجرى عليك بمسبل هطال» قال : يعنى مع مسبل أي مع غيث مسبل.
(٤) القاموس (فل) : الفليل : الليف. وفي التاج : «هذلية».
(٥) اللسان (فرط) : الفرط : آكام شبيهات بالجبال ، وأورد الشاهد برواية
|
وهل سموت بجرار له لجب |
|
جم الصواهل بين السهل والفرط |
وقبله :
|
سائل مجاور جرم هل جنيت لهم |
|
حربا تفرق بين الجيرة الخلط |
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
