والفَريجُ (١) : التى نُتِجت فضعُفَت.
وأَنشَدَ :
|
أَضحَى سَعِيدٌ كالفَريج رائِخَا |
|
أَضحَى يُقاسِى أَينُقاً مخَائِخَا |
والفَضْحُ : ضرْب بالعَصَا.
والفُرار : كِبَارُ السَّحْل وعِظامُه ، وأَنشَدَ :
فتَرك البَهْم الفُرارَ همَلا
والفَرجُ : الذى لا تَزالُ تَرى عَوْرَتَه.
والفَريصَة عند مُنْتهَى المِرْفَقِ.
والمُفاشَغَة : المُحَابَاةُ.
والإِفْظاظ : كلُّ شىءٍ رَدَّ الإِنسانَ أَو غَيرَه عمَّا يُرِيدُ ، والخَيْطُ إِذا أَدخلْتَهُ فى الخُرْت فغَلُظَ فقد أَفظَظْتَه (٢)
وأَنْشَدَ :
|
وكائِن رأَينا من قَعودٍ أَفَظَّه |
|
سَنامُ صَعُوبٍ فانثَنَى غَيرَ ضَارب |
والفَضِيضُ (٣) وأَنْشَدَ :
|
تَغَيَّضِى وغِيضِى |
|
بحَمَقٍ (٤) فَضِيضِ |
وقال : والفُرافِص : الشَّدِيدُ.
والتَّفْشِيق ـ تقول : فشَّقْت العَقب أَى فرَّقتُ بينه. وفَشَّقْت النَّفَقَة بَيْنهُم : فرَّقْتُها بَيْنَهُم.
والإِفحاجُ : الإِقامَةُ. تَقُول : أَرادُوا أَن يَخْرُجُوا فأَفْحَجُوا أَى أَقَامُوا.
وأَنْشَدَ :
أَفحَجَ عن ذِكر القِرَى رياح
يقول : انْثَنى بعد ما فَضَل.
والفَرْزَجْلَة : القصِيرَةُ.
__________________
(١) فى اللسان (فرج) : نعجة فريج : إذا ولدت فانفرج وركاها وأنشد الرجز أبو عمرو مستشهدا به على «مخخ». وفى مادة «ريخ» أورد الرجز ابن الأعرابى بعد قوله : راخ الرجل يريخ إذا باعد ما بين الفخذين منه وانفرجا حتى لا يقدر على ضمهما برواية :
|
أمسى حبيب كالفريخ رائخا |
|
بات يماشى قلصا مخائخا |
(٢) أورد اللسان فى مادة (فغلظ) المعنيين منسوبين لأبى عمرو.
(٣) اللسان (فضض) : الفضيض : المتفرق من ماء المطر والبرد.
(٤) التاج (حمق) : قال أبو عمرو : الحمق بالتحريك : البياض الذى يخرج من الفرج.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
