٥٣٠ ـ عليّ بن ناصر بن محمد (١).
أبو الحسن النّوقانيّ ، الفقيه الشّافعيّ.
قال ابن السّمعانيّ : مصيب في الفتاوى ، كثير العبادة. تفقّه به جماعة (٢).
وروى جزءا عن : عليّ بن حمزة النّوقانيّ.
مات في رمضان عن ثلاث وسبعين سنة.
٥٣١ ـ عمر بن عليّ بن سهل (٣).
أبو سعد الدّامغانيّ ، المعروف بالسّلطان.
قال ابن السّمعانيّ : كان إماما مناظرا ، فحلا ، واعظا ، حسن الباطن والظّاهر ، رقيق القلب ، سريع الدّمعة (٤).
سمع : أبا بكر بن خلف الشّيرازيّ ، وأبا تراب عبد الباقي المراغيّ ، والحسن بن أحمد السّمرقنديّ الواعظ ، وأحمد بن محمد الشّحّاميّ.
روى عنه : عبد الرحيم بن السّمعانيّ ، لقيه بمرو.
وكان قد تفقّه بأبي حامد الغزاليّ.
تفقه عليه القطب النّيسابوريّ مفتي دمشق.
وقيل : توفّي سنة ثمان.
__________________
(١) انظر عن (علي بن ناصر) في : معجم شيوخ ابن السمعاني ، ورقة ٨٤ أ ، ١٨٤ ب ، والتحبير ١ / ٥٩٤ ، ٥٩٥ رقم ٥٨٢ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٤ / ٢٨٤ ، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢ / ٤٩٥.
(٢) عبارته في التحبير : إمام فاضل ، حافظ لمذهب الشافعيّ رحمهالله ، مصيب في الفتاوى ، حسن السيرة ، كثيرة العبادة ، واجتمع عليه جماعة من الفقهاء البلديين والغرباء ، وتفقهوا عليه واقتبسوا منه ، وأظهر بركته عليهم .. وكتبت عنه كتب «الأربعين» للحسن بن سفيان. وكانت ولادته بنوقان في رمضان سنة ست وسبعين وأربعمائة ، هكذا ذكر لي لما سألته .. قيل إنه مرارته انشقّت من خوف الغزّ وإحاطتهم بالمشهد ونزولهم به. وقال في معجم الشيوخ : كيّس ، حادّ الخاطر. متصرّف في الفقه ، اشتهر بذلك.
(٣) انظر عن (عمر بن علي) في : التحبير ١ / ٥٢٥ رقم ٥١٢ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٤ / ٢٩٠ ، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢ / ٥١ ، ٥٢ ، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) ورق ١٢٤ أ.
(٤) وزاد : سمعت منه بنيسابور شيئا يسيرا. (التحبير).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
