(٢) السّمعانيّ. قرأ قطعة من الفقه على : أبي المظفّر بن السّمعانيّ ، ثمّ أقبل على جمّع الدّنيا. وكان يشرب الخمر ويرى رأي الأوائل على ما قيل.
وكان مظلما ، وكان مولده سنة نيّف وخمسين وأربعمائة.
وكان يروّض نفسه ويداريها بالأغذية.
سمع : أبا الفتح عبيد الله الهشاميّ ، وإسماعيل بن محمد الزّاهريّ.
قتل تحت عقوبة الغزّ في رجب. قاله عبد الرحيم بن السّمعانيّ ، وحدّث عنه.
٤٦٢ ـ محمد بن عبد الله بن الحسين بن بكير (١).
أبو عليّ الفارقيّ (٢) ، ثمّ الكرخيّ ، التّاجر.
حدّث بمرو عن أصحاب أبي عليّ بن شاذان.
توفّي بنواحي جوين (٣) ، في شعبان.
٤٦٣ ـ محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي صالح (٤).
البسطاميّ ، أبو عليّ الفقيه ، المعروف بإمام بغداد.
قال السّمعانيّ : كان فقيها ، مناظرا ، وشاعرا مجوّدا ، تفقّه على الكيا الهرّاسيّ.
__________________
(١) لم أجده.
(٢) الفارقيّ : بفتح الفاء ، والراء المكسورة بينهما الألف وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى ميّافارقين غير أن الأشهر في هذه النسبة على التخفيف ، وقيل لهذه البلدة ميّافارقين لأنّ ميّا بنت أدّ هي التي بنت المدينة ، وفارقين هو خندق المدينة بالعجمية يقال لها : باركين ، فقيل : ميافارقين. وقيل : ما بني منه بالصخر فهو بناء أنوشروان ، وما بني بالآجرّ فهو بناء أبرويز ، وهي من بلاد الجزيرة قريبة من آمد. (الأنساب ٩ / ٢١٨).
(٣) جوين : بضم الجيم ، وفتح الواو ، وسكون الياء المثنّاة من تحتها ونون. اسم كورة جليلة نزهة على طريق القوافل من بسطام إلى نيسابور ، تسمّيها أهل خراسان كويان ، فعرّبت فقيل جوين. حدودها متّصلة بحدود بيهق من جهة القبلة ، وبحدود جاجرم من جهة الشمال ، وقصبتها أزاذوار. (معجم البلدان ٢ / ١٩٢).
(٤) انظر عن (محمد بن عبد الله بن محمد) في : طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٤ / ٧٦ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٤٧٥ ، ٤٧٦ وفيه : «محمد بن صالح» بدل «بن أبي صالح» ، وطبقات الشافعية للإسنويّ ١ / ٢٥٣ ، وطبقات الشافعية لابن كثير ١٢٤ ب ، وشذرات الذهب ٤ / ١٤٩.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
