بلخ ، انتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة ببلخ. وكان إمام الجامع ببلخ.
وكان مولده في سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
قال ابن السّمعانيّ : كان إماما فاضلا ، مفتيا ، مناطرا ، حسن الأخلاق ، حجّ سنة ستّ وعشرين. وسمع ببلخ من جماعة. حضرت بمجلس إملائه ببلخ.
ومات في ثاني شعبان ، ودفن بداره.
٣٩٥ ـ محمد بن المحسّن بن أحمد (١).
أبو عبد الله السّلميّ ، الدّمشقيّ ، الأديب ، المعروف بابن الملحيّ. وملح قرية بحوران. ويقال ابن الملحي بالتّخفيف. كان أبوه قد غلب على حلب ووليها مدّة ، وكان معه بها. ثمّ سكن دمشق.
ولقي جماعة من الأدباء. وسمع عدّة دواوين. وكان شرّيبا للخمر ، قاله الحافظ ابن عساكر.
وقد سمع من : جعفر السّرّاج ، وغيره.
وتوفّي في شعبان. وكتب لي بخطّه جزأين ، يعني شعرا وفوائد.
٣٩٦ ـ محمد بن منصور بن إبراهيم (٢).
أبو بكر القصريّ.
سمع من : ثابت بن بندار ، وأبي طاهر بن سوار.
وقرأ القراءات.
وكان حافظا ، مجوّدا ، متفنّنا. وكان يطالع «تفسير النّقاش» ويورد منه. قاله ابن الجوزيّ.
وقال : كانت له شيبة طويلة تعبر سرّته.
توفّي في سابع شعبان.
وقال ابن النّجّار : قرأ بالرّوايات على ابن سوار ، وثابت بن بندار ، وكان عالما بالقراءات ، له حلقة بجامع المنصور يفسّر فيها كلّ جمعة.
__________________
(١) انظر عن (محمد بن المحسّن) في : ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ٣١٩ ، وكتاب الروضتين ١ / ٢٢٢.
(٢) انظر عن (محمد بن منصور) في : المنتظم ١٠ / ١٥٠ رقم ٢٢٧ (١٨ / ٨٧ رقم ٤١٧٩).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
