أبو الفتح بن أبي غالب الشّيبانيّ ، القزّاز.
سمع : أباه ، وثابت بن بندار ، وعليّا ، الرّبعيّ ، والمبارك بن عبد الجبّار ، وجماعة.
ثنا عنه : عبد الملك بن أبي الفتح الدّلّال.
وهو أخو أبي منصور القزّاز.
قال السّمعانيّ : شابّ صالح ، كتبت عنه ، ومات في ربيع الأوّل ودفن بباب حرب.
ـ حرف الحاء ـ
٢٦٠ ـ الحسن بن ذي النّون بن أبي القاسم (١).
الواعظ المشهور ، أبو المفاخر الشّغريّ ، النّيسابوريّ.
سمع من : عبد الغفّار الشّيروييّ (٢).
وكان فقيها ، أديبا ، واعظا ، وعظ ببغداد في جامع القصر مدّة ، وأظهر التّحنبل وذمّ الأشاعرة ، وبالغ. وهو كان السّبب في إخراج أبي الفتوح الأسفرائينيّ من بغداد. ومال إليه الحنابلة. ثمّ بان أنّه معتزليّ يقول بخلق القرآن ، بعد أن كان يظهر ذمّ المعتزلة.
ثمّ قلعه الله من بغداد ، وهلك بغربة ، رحم الله المسلمين.
قال ابن النّجّار : روى عنه : عليّ بن أبي الكرم القطّان ، ويحيى بن مقبل بن الصّدر ، وأبو الفرج بن الجوزيّ (٣).
__________________
(١) انظر عن (الحسن بن ذي النون) في : المنتظم ١٠ / ١٤٣ ، ١٤٤ ، رقم ٢١٦ (١٨ / ٧٨ ، ٧٩ رقم ٤١٦٥) ، والكامل في التاريخ ١١ / ١٥٣ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٤٣٩ ، والبداية والنهاية ١٢ / ٢٢٨ ، والنجوم الزاهرة ٥ / ٢٩٨ ، وشذرات الذهب ٥ / ١٤٠.
(٢) الشّيرويي : بكسر الشين المعجمة ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، وضم الراء ، وفي آخرها ياء أخرى. هذه النسبة إلى شيرويه. وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. (الأنساب ٧ / ٤٦٦).
(٣) وهو قال : كان فقيها ، أديبا ، دائم التشاغل بالعلم لا يكاد يفتر ، وكان يقول : إذا لم تعبد الشيء خمسين مرة لم يستقرّ.
أنشدنا الحسن بن أبي بكر النيسابورىّ :
|
أهوى عليّا وأيمان محبّته |
|
كم مشرك دمه من سيفه وكفا |
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
