وقال يوسف بن محمد بن [مقلّد] (١) : مات بفنك في أوائل رمضان سنة ٤٤. سمعت منه.
قلت : هذا كان من بقايا المسندين ، ضاع في تلك الدّيار.
٢٠٤ ـ الحسن بن عبد الله بن عمر (٢).
أبو عليّ بن أبي أحمد بن العرجاء (٣) ، المالكيّ.
تلا بالسّبع على والده صاحب ابن نفيس ، وأبي معشر.
قال أبو عليّ : وحدّثني بالقراءات إجازة أبو معشر الطّبريّ.
قرأ عليه بالسّمع : أبو الحسن عليّ بن أحمد بن كوثر المحاربيّ بمكّة المتوفّى بالأندلس سنة تسع وثمانين. كانت قراءته عليه وعلى ابن رضا في سنة أربع وأربعين وخمسمائة (٤).
ـ حرف الخاء ـ
٢٠٥ ـ خليفة بن محفوظ (٥).
أبو الفوارس الأنباريّ ، المؤدّب ، الأديب.
صالح ، عالم ، مطبوع ، مقرئ.
سمع : أبا طاهر بن أبي الصّقر ، وأبا الحسن الأقطع.
وعنه : السّمعانيّ (٦) ، وابن عساكر.
__________________
(١) في الأصل بياض. والمستدرك من سير أعلام النبلاء ٢٠ / ١٨٦.
(٢) انظر عن (الحسن بن عبد الله) في : معرفة القراء الكبار ١ / ٤٨٧ رقم ٤٣٢ ، وغاية النهاية ١ / ٢١٧ رقم ٩٩١.
(٣) العرجاء هي أبيه أبو علي القيرواني ، وإنما قيل لأبيه ابن العرجاء لأن أمه كانت فقيهة عرجاء عابدة تقعد في المسجد الحرام في صف بعد صف ابنها في نسوة يتبرّكن بها. (غاية النهاية).
(٤) وقال المؤلّف ـ رحمهالله ـ في معرفة القراء : وبقي إلى حدود سنة خمسمائة بمكة ، وبقي أبو علي هذا إلى حدود الأربعين وخمسمائة.
وقال ابن الجزري : وطال عمره حتى بقي إلى سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، وهو آخر من روى عن أبي معشر فيما أحسب.
(٥) انظر عن (خليفة بن محفوظ) في : التحبير ١ / ٢٧٢ ، ٢٧٣ رقم ١٩٣ ، ومختار ذيل السمعاني ، ورقة ١٩٧ ، وملخص تاريخ الإسلام ٨ / ٧١ أ.
(٦) وهو قال : كان شيخا ، فاضلا ، صالحا ، زاهدا ، يعلّم الصبيان القرآن ، والأدب ، والخط ، وكان متودّدا ، متواضعا ، مقبول الأخلاق ، خفيفا ، ظريفا ، رضيّ السيرة ... سمعت منه كتاب=
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
