وله :
|
رثى لي وقد ساويته في نحو له |
|
خيالي لمّا لم يكن لي راحم |
|
فدلّس بي حتّى طرقت مكانه |
|
وأوهمت إلفي أنّه بي حالم |
|
وبتنا ولم يشعر بنا النّاس ليلة |
|
أنا ساهر في جفنه ، وهو نائم (١) |
وله ، وقد ناب عن القاضي ناصر الدّين عبد القاهر بن محمد بتستر ، وعسكر مكرم :
|
ومن النّوائب أنّني |
|
في مثل هذا الشّغل نائب |
|
ومن العجائب أنّ لي |
|
صبرا على هذي العجائب (٢) |
وله :
|
أحبّ المرء ظاهره جميل |
|
لصاحبه وباطنه سليم |
|
مودّته تدوم لكلّ هول |
|
وهل كلّ مودّته تدوم؟ (٣) |
وله :
|
وهل دفعت إلى الهموم تنوبني |
|
منها ثلاث شدائد ، جمعن لي |
|
أسف على ماضي الزّمان ، وحيرة |
|
في الحال ، وخشية المستقبل |
|
ما إن وصلت إلى زمان آخر |
|
إلّا بكيت على الزّمان الأوّل |
وله :
|
حيث انتهيت من الهجران لي فقف |
|
ومن وراء دمي بيض الظّبا (٤) فخف (٥) |
|
يا عابثا بعدات الوصل يخلفها |
|
حتّى إذا جاء ميعاد الفراق يفي |
|
اعدل كفاتن قدّ منك معتدل |
|
واعطف كمائل غصن (٦) منك منعطف |
|
ويا عذولي ومن يصغي إلى عذل |
|
إذا رنا أحور العينين لا تقف (٧) |
__________________
(١) وفيات الأعيان ١ / ١٥٣ ، الوافي بالوفيات ٧ / ٣٧٤.
(٢) وفيات الأعيان ١ / ١٥٢ ، الوافي بالوفيات ٧ / ٣٧٣ ، ٣٧٤ ، معاهد التنصيص ٣ / ٤٢.
(٣) وفيات الأعيان ١ / ١٥٤ ، الوافي بالوفيات ٧ / ٣٧٤.
(٤) في عيون التواريخ : «سمر القنا».
(٥) في المنتظم : «فجف».
(٦) في عيون التواريخ : «كسائل صدغ».
(٧) في عيون التواريخ : «أحور العينين ذو هَيف».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
