المصنّفات المشهورة.
وسمع : أحمد بن محمد بن صاعد ، وعليّ بن الحسين بن العبّاس الصّندليّ.
وولد في حدود السّبعين وأربعمائة.
وذكره جمال الدّين القفطيّ في «تاريخ النّحويّين» (١) فقال : صنّف التّصانيف المشهورة ، منها كتاب «تاج المصادر». وظهر له تلامذة نجباء. وكان لا يخرج من بيته إلّا في أوقات الصّلاة. وكان يزار ويتبرّك به.
توفّي رحمهالله بلا مرض في آخر يوم من رمضان ، وازدحم الخلق على جنازته.
١٩٢ ـ أحمد بن عليّ بن حمزة بن جبيرة =٢).]
أبو محمد البصلانيّ (٣) ، ويعرف بطفان (٤).
طلب بنفسه ، وكتب عن : ابن البطر ، والنّعالي ، وعاصم بن الحسن ، وطراد.
وقال ابن النّجّار : روى اليسير لسوء طريقه ، وقبح أفعاله. كان ينجّم ويتمسخر على العرب ، ويحضر مجالس اللهو ، فتركوه.
روى عنه : الحافظ ابن عساكر ، والمبارك بن كامل ، ونور العين بنت المبارك.
قال ابن ناصر : متروك ، لا تجوز الرّواية عنه.
وقال ابن شافع : مات في رجب (٥).
__________________
(١) إنباه الرواة بأنباه النّحاة ١ / ٨٩ ، ٩٠.
(٢) انظر عن (أحمد بن علي بن حمزة) في : المغني في الضعفاء ١ / ٤٨ رقم ٣٦٦ ، وميزان الاعتدال ١ / ١٢٣ رقم ٤٩٣ ، ولسان الميزان ١ / ٢٣٢ ، ٢٣٣ رقم ٧٢٧ ، و ٧٢٨ وفيه : «أحمد بن علي بن محمد بن جبيرة ويعرف بابن البصلاني».
(٣) البصلاني : بفتح الباء الموحّدة ، والصاد المهملة ، واللام ألف وبعدها النون. هذه النسبة إلى البصلية وهي محلّة على طرف بغداد. (الأنساب ٢ / ٢٣٦).
(٤) هكذا في الأصل. وفي لسان الميزان ١ / ٢٣٣ : «طعان».
(٥) يقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر بن عبد السلام تدمري» : إنّ من أطرف ما وقفت=
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
