وله :
|
ولمّا اشتكيت اشتكى كلّ ما |
|
على الأرض ، واعتلّ شرق وغرب |
|
لأنّك قلب لجسم الزّمان |
|
وما صحّ جسم إذا اعتلّ قلب (١) |
١٦٥ ـ عليّ بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر (٢).
أبو الحسن البحريّ. من شيوخ نيسابور.
من بيت الرواية.
حدّث عن : أبي بكر بن سنان ، وغيره.
ذكره ابن السّمعانيّ في «معجمه» ، وأنّه مات في ذي الحجّة (٣).
١٦٦ ـ عمر بن أبي غالب بن بقيرة (٤).
أبو الكرم البغداديّ ، البقّال.
سمع : ثابت بن بندار.
كتب عنه السّمعانيّ ، وقال : توفّي في شوّال ، وصلّيت عليه ببغداد.
__________________
(١) وفيات الأعيان ٣ / ٣٩٣ ، الوافي بالوفيات ٢١ / ١٣١.
ومن محاسن شعره قوله في صفة فهد :
|
وكلّ أهرت بادي السّخط مطّرح |
|
الحياء جهم المحيّا سيّئ الخلق |
|
والشمس مذ لقّبوها بالغزالة |
|
أعطته الرشا حسدا من لونها اليقق |
|
ونقّطته حباء كي يسالمها |
|
على المنايا نعاج الرمل بالحدق |
|
هذا ولم يبرزا مع سلم جانبه |
|
يوما لناظره إلّا على فرق |
وهذه الأبيات مع أنها جيّدة مأخوذة من أبيات الأمير أبي عبد الله محمد بن أحمد السرّاج الصوري ـ وكان معاصره ـ وهي من جملة قصيدة :
|
شثن البراثن في فيه وفي يده |
|
ما في الصوارم والعسّالة الذبل |
|
تنافس الليل فيه والنهار معا |
|
فقمّصاه بجلباب من المقل |
|
والشمس منذ دعوها بالغزالة لم |
|
تبرز لناظره إلّا على وجل |
انظر : الخريدة ٢ / ٢٧٦ ، ونهاية الأرب ٩ / ٢٥٣ ، ووفيات الأعيان ٣ / ٣٩٢ ، والدرّة المضيّة ٨ / ٦٠٣ ، ٦٠٤ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٤٤٦ ، ٤٤٧ ، سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٢٣٥.
(٢) انظر عن (علي بن محمد البحيري) في : معجم شيوخ ابن السمعاني ، ورقم ٨٣ أ ، والتحبير ١ / ٥٨٤ ، ٥٨٥ رقم ٥٧١ ، وملخص تاريخ الإسلام ٨ / ورقة ٦٦ أ.
(٣) ومولده في سنة ٤٦٧ ه.
(٤) انظر عن (عمر بن أبي غالب) في : معجم شيوخ ابن السمعاني.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
