وكان متيقّظا ، حسن الإصغاء. وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة.
وقال ابن عساكر (١) : توفّي ليلة الجمعة ثاني ربيع الأوّل ودفن بعد صلاة الجمعة بباب الصّغير.
قلت : روى عنه : هو ، وابنه القاسم بن عساكر ، وابن السّمعانيّ ، ومكّيّ بن عليّ العراقيّ ، وأبو الفرج جابر بن محمد بن اللّحية الحمويّ ، وعسكر بن خليفة الحمويّ ، والخطيب أبو القاسم بن ياسين الدّولعيّ ، ويوسف بن مكّيّ الحارثيّ ، وولده نصر الله ، والخضر بن كامل المعبّر ، وزينب بنت إبراهيم القيسيّ ، وأحمد بن محمد بن سيّدهم الأنصاريّ ، وأبوه ، وأبو القاسم عبد الصّمد بن الحرستانيّ ، وهبة الله بن الخضر ، وابن طاوس.
وآخر من حدّث عنه أبو المحاسن بن أبي لقمة ، روى عنه العاشر من «الرّقائق» (٢) لخيثمة (٣).
١١٨ ـ نور عزيز بنت مسعود بن أحمد بن السّرنك (٤).
أخت أبي الغنائم محمد. امرأة صالحة من بيت حديث.
__________________
(١) في تاريخ دمشق ٤٤ / ٤٢٥.
(٢) هو «الرقائق والحكايات» لخيثمة بن سليمان القرشي الأطرابلسي ، المتوفى سنة ٣٤٣ ه. انظر ترجمة خيثمة ومصادرها التي حشدتها في حوادث ووفيات (٣٣١ ـ ٣٥٠ ـ ه) ص ٢٧٥ ـ ٢٨٠.
وقد نشرت الجزء العاشر من «الرقائق والحكايات» في كتاب بعنوان : «من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي» عن مخطوطة الظاهرية ، مجموع ٨٢ / ٣ قسم ١٠ ، ومخطوطة مكتبة تشستر بيتي بأيرلندة الجنوبية ، رقم ٣٤٩٥ / ٢ قسم ١٠ ، وصدر عن دار الكتاب العربيّ ، بيروت ١٤٠٠ ه / ١٩٨٠ م. انظر : ص ١٥٩ ـ ١٩٧.
(٣) وقال السلفي : كان كبير فقهاء الشافعية بدمشق هو وابن الشهرزوريّ ، وكلاهما من تلامذة نصر بن إبراهيم المقدسي. وابن الشهرزوريّ أكبر وأسند ، ونصر الله أزكى وأسند. وسألت نصر الله عن مولده فقال : ولدت سنة ٤٤٨ في إحدى الجمادين باللاذقية ، ودخلت أصبهان سنة ٤٨٢ ، وسمعت بها من ابن شكرويه ، وسليمان ، والنظام الوزير. ولم أسمع ببغداد على غير أبي محمد التميمي ، ودخلت مصر غير مرة فلم أسمع بها شيئا ، وسمعت على أبي بكر الخطيب بصور وأنا صبيّ مع أبي القاضي أبي عبد الله سنة ٤٥٦. (معجم السفر ق ٢ / ٤٠٦ ، ٤٠٧).
(٤) لم أجدها.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٧ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3584_tarikh-alislam-37%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
