البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٤١٢/١٠٦ الصفحه ٢١٠ :
مسألة : شرط الأوائل والمعتزلة للإبصار بعد سلامة الآلة مكثافة
المبصر ، بمعنى أن يكون ذا لون أو ضو
الصفحه ٢٣١ : وافقنا على هذا المطلب ،
ولما نازع في الكبرى احتاج الى الاستدلال ، وبرهانه أنها لو كانت قديمة لكانت إما
الصفحه ٢٤١ :
البحث السابع في
بقية الأجناس
الأين نسبة الشيء
الى المكان ، ولا شك في زيادته على الجسم.
والمتى
الصفحه ٢٥١ : والمادة واحدة.
وأما ثانيا فلأن
نسبة العارض الى المثلين واحدة فلا امتياز ، والمعتزلة جوزوا ذلك.
مسألة
الصفحه ٢٧١ : الستة وربع الثمانية وهكذا الى ما لا يتناهى.
وآخرون أحالوا العلم
بجميع المعلومات والّا لكان (٣) عالما
الصفحه ٢٧٦ : الاعتقاد باشتمال (١) الفعل على صلاحية ما راجحة على الترك.
وذهب آخرون الى أن
تلك الحالة زائدة على الداعي
الصفحه ٢٩٣ : مقصور على
الذات لا يحتاج في العلم به الى غير الذات.
نعم التبين حكم ،
والحكم قد بيّنا (١) أنه لا بد فيه
الصفحه ٣٠٣ : افتقاره في وجوه الى تلك الصفة.
وأيضا إن قام
البقاء بذاته تعالى لزم احتياجه إليه ، فيستحيل احتياج الله
الصفحه ٣١١ : الأولى ، فلأن
المرجع بالتكوين الى نفس الفعل في الخارج وإن كان وصفافي الذهن اعتباريا مغايرا
له.
وأما
الصفحه ٣٢٠ :
البحث الثالث
في أنه تعالى ليس في
محل
ذهب بعض النصارى
الى أنه تعالى في بدن عيسى عليهالسلام
الصفحه ٣٢٢ : اختصاصه
بأحدها يفتقر الى مخصص فيكون محدثا ، لأن فعل المختار محدث ، ويستحيل أن يكون الله
تعالى مجردا عن
الصفحه ٣٤٠ :
الخامس ، أن النظر
المقرون بحرف «الى» لا يفيد الرؤية وليس سببا للرؤية ، ولهذا يقال : نظرت إلى
الهلال فلم
الصفحه ٣٤١ : إليه فكيف
يعقل افتقاره الى ما يفتقر إليه ، والمتكلمون طولوا في هذا الباب مع ضعف براهينهم
، ونحن نذكر
الصفحه ٣٥٧ : الحرام وهو الذي يستحق فاعله
الذم.
اذا عرفت هذا ،
فنقول : ذهبت المعتزلة الى أن الأفعال حسنت لوجوه تقع
الصفحه ٣٥٩ :
بأسرهم يسارعون
الى ذمه وإن فرض عدم الشرع.
الثاني
: أن كثيرا من
العقلاء قد اعترفوا بحسن الأشيا