البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٤١٢/٩١ الصفحه ٤٧ : مسائل :
مسألة : نسبة كل محمول الى موضوع لا تخرج عن هذه الكيفيات الثلاث
في نفس الأمر ، ثم التصور الذهني
الصفحه ٤٩ : والذاتية.
الرابع
: الإمكان
الاستقبالي وهو الذي اعتبر فيه ما ذكرناه نظرا الى الاستقبال. والأول يشمل الواجب
الصفحه ٥٢ :
الأول فلأنه يستحيل أن يكون الشيء في ثاني الحال مفتقرا الى الوجود السابق لأنه
يكون تحصيلا للحاصل ، وامّا
الصفحه ٥٨ : كل واحد منهما عن الآخر كاستفصاله الماهية النوعية الى الجنس والفصل
فهو حق ، وبراهينهم لا تعطي أكثر من
الصفحه ٩١ : الملل الى
حدوثها ، وذهب أرسطو وثامسطيوس وأبو نصر وأبو علي وأتباعهم الى أن الأجسام
السماوية قديمة وان
الصفحه ٩٣ : الحركات
غير متناهية كان اليوم موقوفا على انقضاء ما لا يتناهى.
الخامس
: نفرض من اليوم الى
الأزل جملة
الصفحه ١٠١ : ذلك والّا لزم انقلاب الحقائق ، ولو رجع في هذا المطلب
الى دعوى الضرورة كما رجع إليه الاوائل كان أولى
الصفحه ١٢٢ :
فقال : المتحرك
الطالب لحد معين لا بدّ له من مبدأ ميل يكون علة الحركة (١) الى ذلك الحد ، فإذا فارق
الصفحه ١٢٦ :
مختلفا غير متضاد.
مسألة : ذهب ابو الهذيل (١) الى أن الجسم في أوّل حدوثه (٢) غير متحرك ولا ساكن
الصفحه ١٥٠ : بتحصيل صفة فقد يتعلق بعدمها ، والقياس على العلة غير مفيد.
على أنا نقول : إن
عدم المعلول يستند الى العلة
الصفحه ١٦٩ : التفصيلي من كل وجه
فحينئذ يتطرق الكذب الى الصغرى.
مسألة : العلم بالكلي عبارة عن حصول صورة في الذهن يمكن
الصفحه ١٧٤ : لاشتراكهم في داع يدعوهم الى الكذب ، فيعلم أن خبرهم ليس بكذب فيكون صدقا ،
ومتى فات العلم بواحدة (١) من هذه
الصفحه ١٧٧ : وتدبيرا.
وذهب أبو الحسن
الأشعري الى أن العقل علوم خاصة (١) ، والمعتزلة قالوا :
إن من تلك العلوم
العلم
الصفحه ١٨٢ :
في الأمور الالهية
واعترفوا بها في الهندسية والحساب.
واحتجت السمنية
بأن العلم بان الاعتقاد الحاصل
الصفحه ١٨٤ :
مسألة : ذهبت الأشعرية الى أن النظر لا يولد العلم (١) وإنما يحصل عقيبه العلم بالعادة ، وذهبت