البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٤١٢/٦١ الصفحه ٤٩٩ : غيرها ، لأن نسبة اللذة الى اللذة كنسبة الإدراك إلى الإدراك
والمدرك الى المدرك ، ولما كان المدرك بالقوة
الصفحه ٢٦ : ه ق ، ج ٢ من ص ٢٦٤ الى ص ٢٨٠.
٣٤ ـ روضة
المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه. الاملا محمد تقي المجلسي ، تصحيح
الصفحه ٢٧ : المرعشي النجفي ،
١٤١٠ ه ق ، ج ٢ من ص ٤٣٤ الى ص ٤٤١.
٤٣ ـ فقهاي
نامدار شيعة ، عبد الرحيم عقيق بخشايشي
الصفحه ٤٨ : أولى بالإمكان وحينئذ يتسلسل ، وأيضا فإنّه صفة للواجب ،
فلو كان ثبوتيا لكان مفتقرا الى الموصوف فيكون
الصفحه ٥٠ : للكلّي الّا في جزئياته ولأنه يلزم
التسلسل.
مسألة : علة الحاجة الى المؤثر هي الإمكان لا الحدوث خلافا
الصفحه ٧٤ :
البحث الثاني في
تقسيم المحدثات
المحدث بالنظر الى
القسمة العقلية على ثلاثة أقسام : إما أن يكون
الصفحه ٨٧ : قابلة له ،
فالاختلاف في هذه المعاني لا يعود الى الهيولى القابلة ولا الى الصورة المشتركة
ولا الى الفاعل
الصفحه ٨٩ : ، فلا تلازم المضافان
بينهما علية ولا دور إذ كل واحد يفتقر الى ما لا يفتقر إليه الآخر ، وفي الأخير
نظر
الصفحه ٩٩ : استحال أن يقال : إنه تعالى تارك للجود.
وعن
السابع : إن العالم إن نظر
الى ماهيته حكم عليه (١) بالصحة
الصفحه ١٠٠ :
كل جسم يخالف العرض بحقيقته المعيّنة ، فإن رجعوا إلى غلطهم الأول من أن المتساوي
لا يعلل بالمختلف رجعنا
الصفحه ١٠٥ :
والمثبتون قالوا :
نحن نعلم بالضرورة انتقال الجسم من شيء الى غيره حين الحركة ، وليس ذلك الشيء
جوهرا
الصفحه ١٠٨ :
فارغ فهو المطلوب
، وإن كان الى مكان مملوء ، فالجسم المالي للمكان إن لم يتحرك لزم التداخل ، وإن
الصفحه ١١٩ : له بالفعل بل إن كان موجودا بالقوة فمن وجه دون آخر ،
فخروجه من القوة الى الفعل إن كان على التدريج كان
الصفحه ١٢٣ : حالة في الجسم المتحرك يوجدها فيه القاسر تكون
باقية الى آخر الحركة ، لكنها يكون أخذه في الضعف بمعادمات
الصفحه ١٤٤ : أحد الجزءين
للآخر ولا يلزم منه دور ولا ترجيح من غير مرجح.
وزعمت المعتزلة أن
الحي ليس هو إشارة الى