البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٤١٢/٣١ الصفحه ٢٩٢ :
من الجملة فيكون
المؤثر فيه أمرا راجعا الى الجملة ، لأن ما يضاف الى بعض الجملة فهو كالمضاف الى
غير
الصفحه ٧٢ :
واجب الوجود لذاته
فيستحيل عدمه ، وإما أن يكون جائزا فلا بد له من مؤثر وينتهي الى الواجب لذاته
قطعا
الصفحه ١٧٢ : بأنه أعلم من غيره ، فقال أبو علي : أوّلا المرجع بذلك الى كثرة العلوم كما
نقول : أنه أقدر على معنى زيادة
الصفحه ٣٤٦ : ، واختلفوا فذهبت الصابئة (٢) الى أنّ القوة على هذه الإرادات (٣) قوة واحدة وتختلف بحسب الآلات والمشاعر
الصفحه ٧٦ : بالفعل ، فإما أن ينتهي في القسمة الى حدّ لا يقبل القسمة أو لا ،
وعلى التقديرين فالاقسام إمّا أن تكون
الصفحه ١٨٨ :
فرغنا أذهاننا
للتوجه الى مطلوب والاستدلال عليه بمقدمات معينة تعذر علينا توجهه نحو آخر.
مسألة
الصفحه ٢٢٧ :
المطلب الثاني في
النفس الأرضية
وهو كمال اوّل
لجسم طبيعي آليّ ، وإن أردنا تخصيص التعريف بالنفس
الصفحه ٢٤٦ : كل صفة يتجدد مع جواز ان لا يتجدد ، والأحوال واحدة فإنها تستند الى معنى ،
قالوا : والصفات على ضربين
الصفحه ٢٦٤ : الترتيب في
العقول والأفلاك الى أن ينتهي الى الفلك التاسع المحيط بالأرض اعني فلك القمر والى
العقل الأخير
الصفحه ٢٧٨ : ؟.
والجواب عن الأول
، أن الكلام آت في سبب تخصيص الحركات ، فإن أسندوها الى حركات اخر تسلسل.
وعن الثاني ، أن
الصفحه ٣٧٦ : ، وإن كان الى المكلف وكان ضررا فهو قبيح
، وإن كان نفعا فهو معلوم العدم فلا يحصل من التكليف الا الضرر
الصفحه ٣٨٧ :
البحث الخامس
في اللطف
وهو ما أفاد
المكلف هيئة مقربة الى الطاعة ومبعدة عن المعصية ولم يكن له حظ
الصفحه ٤٥٢ : ، والزيدية جعلوا طريق التعين إما النصّ او
القيام والدعاء الى نفسه ، وذهبت العباسية الى أن طريقه النص والإرث
الصفحه ٤٥٨ : ومن الرذائل أخرى.
والقائلون بإمامة
زين العابدين عليهالسلام اختلفوا بعد موته : فالامامية ساقوها الى
الصفحه ٥٣٥ :
بالضرورة مجيء الرسول به.
ذهبت المعتزلة الى
أنه لا كافر ولا مؤمن ، بل هو منزلة بين المنزلتين.
وذهب الحسن