البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٤١٢/١٨١ الصفحه ٤٠٧ : مواظبا على فعل الواجبات السمعية فإنه يقرب الى
الواجبات العقلية ، بخلاف ما إذا لم يواظب.
وأما اشتمالها
الصفحه ٤٠٨ : :
الأولى
: أن الإنسان لا
يمكن أن يستقل وحده بأمور معاشه لاحتياجه الى الغذاء والملبوس والمسكن وغير ذلك من
الصفحه ٤١٧ : ، لأن استثناء عين التالي عقيم.
وآيات التحدي لا
شك في وصولها الى جميع من يدعي الفصاحة ويدعي امكان
الصفحه ٤٢٥ : ، والفضيلية اعتقدوا ان
كل ذنب كفر ثم جوزوا صدور الذنب عن الأنبياء.
وذهب بعض الناس (٣) الى امكان صدور الكبائر
الصفحه ٤٤٥ : هذا
إنما يكون بالنسبة الى شخص معين ، أما مطلق الرئيس فلا ، ونحن الآن لم نتعرض
لتعيين ذلك الرئيس
الصفحه ٤٥٣ :
وهذا بعينه جواب
عن الدعاء الى نفسه ، ولأنا لو جوزنا ذلك لجوزنا أن يفوض الله تعالى تعيين
الأنبيا
الصفحه ٤٨٩ :
بأنه لو استحال إعادته لزم انتقاله من الإمكان الى الامتناع.
فاعترضوا على
الأول بأن القول بعدم صحة
الصفحه ٤٩٥ :
وأيضا الممكن
بالنظر الى ذاته هالك ، فإنه إنما يوجد بسببه ، وأيضا التخصيص بالدليل العقلي
الدال على
الصفحه ٤٩٧ :
المستندين الى التقليد ، والأولى بهؤلاء السلامة.
الثالث
: أصحاب العقائد
الغير المطابقة ، وهؤلاء أصحاب
الصفحه ٥٠٠ :
أجيب عنه بأن
القدر المراد به هاهنا وجوب كون الجزئيات مستندة الى أسبابها المتكثرة لا يعني به
أنه لا
الصفحه ٥٠٧ : ويبعده عن تركه والعقاب من
الأسباب المقربة للعبد الى الفعل فهو واجب في حكمته تعالى.
وأيضا أوجب علينا
الصفحه ٥٢٠ : : الغفران
هو الستر لا الإسقاط ، وتحقيق الغفران في حق صاحب الذنب تأخير عقوبته الى يوم
القيامة ، وتحقيق عدمه
الصفحه ٥٢٥ : العقاب فيكون واجبة ، وأما مطلقا فبالسمع كقوله تعالى : (تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً) (١) ، وما
الصفحه ٥٢٧ :
للعقاب لأنه يدل
على التفات النفس الى المعقولات.
مسألة : ذهب الشيوخ الى ان التوبة مسقطة للعقاب
الصفحه ٥٢٨ : فذهبت المعتزلة الى أن الشفاعة إنما هي
للمؤمنين في زيادة المنافع ، وذهب غيرهم الى أنها تكون للفساق في