البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٤١٢/١٥١ الصفحه ١٤١ : مستندة الى الله تعالى
أو الى أعراض قائمه بالمحال المتجاورة.
وقد وافقنا على
امتناع قيام العرض بمحلين
الصفحه ١٥٣ :
وإنما القدرة على الشرط لم يحسن الذم على ترك الرد.
مسألة : ذهب مشايخ المعتزلة الى أن القدرة تتعلق
الصفحه ١٥٤ : : الترك عندنا عبارة عن عدم الفعل ، ومشايخ المعتزلة ذهبوا
الى أنه ضد الفعل ، واختلفوا فذهب أبو علي الى أنه
الصفحه ١٥٦ :
فعلاه فإما أن
يمنعهما ثالث قدرته كقدرة أحدهما أو لا يمنعهما ، فإن منعهما وقع نظرا الى القدرة
الصفحه ١٥٧ : إليها
وهو عدمها ، فإنه متى عدمت القدرة لم تبق متعلقة بشيء. ومنها ما هو راجع الى
المقدور ، وقد ذكروا فيه
الصفحه ١٥٨ : نقله من العدم الى الوجود عنها ، وذلك يقدح في وجوب تقدمها.
ونحن نقول :
المقارنة الزمانية لا تخرج
الصفحه ١٦٣ : حصول الصورة فقد اتفق المحققون منهم على أنه لا احتياج الى
صورة زائدة ، بل الصورة العاقلة لنفسها انما
الصفحه ٢٠٠ : قد نريد
تناول الدواء ولا نشتهيه ونشتهي ما لا نريد.
مسألة : قسم بعض معتزلة البصرة الإرادة الى قسمين
الصفحه ٢٠٩ : المختصة بالحي معلوم (١) قطعا ، وانما وقع النزاع في مغايرته للعلم ، فذهب الأشاعرة
الى زيادته (٢) قالوا
الصفحه ٢١٣ : الزمان الثاني والّا لزم انتقال الشيء من
الإمكان الذاتي الى الامتناع الذاتي وهو محال ، وهذه حجة عول عليها
الصفحه ٢١٥ :
والجواب لا منازعة
في ذلك ، فانا مقرّون بالانتهاء الى الجوهر ، ولكن المنازعة في قيام البعض بالبعض
الصفحه ٢٢٢ :
المطلب الثاني في
الأجسام العنصرية
أقربها الى الفلك
النار وأبعدها الارض ويتلوها الماء ثم الهوا
الصفحه ٢٥٠ :
والكثرة مكيل ،
وهذا التقابل العارض تقابل التضايف.
مسألة : قد ذهب قوم من الأوائل لا تحقيق لهم الى
الصفحه ٢٦٣ : ثبوت المقدور مطلقا الذي هو أعم من الثبوت الخارجي ، والمستند الى القدرة هو
الأخص.
تذنيب
: قدرته تعالى
الصفحه ٢٦٥ :
والامتناع انما حصلا نظرا الى العلم ، والفعل من حيث هو هو ممكن فصح تعلق القدرة
به ، ولأن العلم بالوقوع تبع