البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
١١٩/١ الصفحه ٥٨٥ :
الجسم الطبيعي ٨٤
الجنة ٤٩٥
جواهر ١٦٤
الجوهر ٦٣ ـ ٦٥ ـ ٧٤ ـ ٧٩ ـ ٨٤ ـ ١٢٠
الجوهر
الصفحه ٧٤ : وهو السطح ، وأقل ما يكون من أربعة جواهر عند قوم
وعند آخرين من ثلاثة ، او في ثلاث جهات وهو الجسم ، وأقل
الصفحه ٧٥ : والادراك.
ولنشرع الآن في
ذكر أحكام هذه الاقسام. ولما كان الجسم عبارة عن جواهر مؤلفة عندهم ، نظرنا فيه
الصفحه ١٣٩ : للحركة سفلا عند أبي
هاشم وأصحابه ، وقال أبو علي : إنه راجع الى تزايد أجزاء الجواهر وكان يثبت لكل
جوهر
الصفحه ١٦٤ : اذا قلنا : إنه عبارة عن الصورة فلا شك في أن
صور الأعراض أعراض ، وأما صور الجواهر فالحق عندنا أنها كذلك
الصفحه ٢١٦ : الفناء (٢) معنى ، ونفاه الباقون وهو الحق.
واستدل بأن
الجواهر باقية يصح عدمها ولا يمكن ذلك الّا بثبوت
الصفحه ٢١٨ : يعدي الفعل عن محل القدرة الّا الاعتماد
وأجناسه ستة ، وهي مقدورة لنا وليس تقع الجواهر بها ، لأنا لو
الصفحه ٧٩ : إبطال تركب الجسم من الجواهر الأفراد لوجوه (١) :
الأوّل
: إن الجوهر الواقع
في التركيب (٢) بين جوهرين إن
الصفحه ١٢٥ :
الأكوان في المتماثلة والمتضادة ولم يوجد فيها ما يكون
__________________
(١) ب : او الجواهر
الصفحه ١٣٥ : جواهر ينقطع بالحركة ، وهو خطأ ، لكون الجوهر غير مدرك بالسمع.
والحق ان الصوت لا
يجوز تعريفه ، وهو مدرك
الصفحه ٢١٧ : .
مسألة : قالوا : الفناء غير مقدور بالقدرة والّا لزم القدرة على
الجواهر والتالي باطل فالمقدم مثله.
بيان
الصفحه ٢٥٢ : الفناء يغني جميع الجواهر لفقد الاختصاص
ثم يغني.
وتضاد على المحل
كتضاد (١) السواد والبياض ، ولذلك يفني
الصفحه ٣١٨ : جسم مركب اما من المادة والصورة على رأي الأوائل ، او من الجواهر
الأفراد ، وكل مركب ممكن.
ولأنه لو كان
الصفحه ٣٣٨ :
المشترك بين الجواهر والأعراض؟
فان قلت : كيف
تجعل الإمكان علة وهو عدمي وحاصل للمعدومات؟.
قلت : غرضي
الصفحه ٤٩٠ :
ضدا للجواهر يعدم
به.
وقال النظام : إن
الأجسام غير باقية فاذا اراد الله عدمها لم يوجدها بعد عدمها