البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
٤٩٧/١٠٦ الصفحه ٢٩٢ : تلك الجملة.
لا يقال : لم لا
يجوز أن يكون المصحح هو القدرة او البنية؟.
لأنا نقول :
القدرة والبنية
الصفحه ٢٩٣ :
العلم بأنه تعالى
عالم وكذا في سائر الصفات.
وأبو الحسين
البصري قال : إن تبينه للمعلوم حالة لذاته
الصفحه ٣٠٧ : المعتزلة في أن الكذب قبيح وهو على الله
تعالى محال لما يأتي.
واما الاشاعرة فلهم في ذلك طريقان :
الأولى
الصفحه ٣١٠ : بأن يوجب العالمية بذلك المعلوم أولى من ان يوجبها بمعلوم آخر ، وهذا لا شك في
ركته.
مسألة
: اختلفوا في
الصفحه ٣٢٢ :
البحث الرابع
في انه تعالى ليس في
جهة
المعقول من الجهة
أنها طرف الامتداد ومن الفيئية (١) القيام
الصفحه ٣٤٨ :
الخلق وإنّه سيحيي
الموتى ، واختلفوا في كيفية اتحاده به ، فقالت اليعقوبية : إنّ الكلمة أعني العلم
الصفحه ٣٦٠ :
بمالك.
قلنا : ان استندتم
في العلم بحسن تصرف المالك في ملكه الى العقل اعترفتم ، وان كان الى الشرع
الصفحه ٣٧٨ :
به من غيره وكل
مستفيد ناقص.
ثم إنهم قالوا :
إنه تعالى عالم بكمالات الممكنات فهو يوقعها على تلك
الصفحه ٣٨٥ :
المكلف وإن كلفه
بالآخر عصى وقدر الاستحقاق فيهما واحد ، جمهور المعتزلة على أنه لا يحسن منه
التكليف
الصفحه ٣٨٨ : وليست بأسرها ثابتة.
احتج المخالف بوجوه :
الأول
: لو وجب اللطف لوجب
أن يفعل في كل مكلف من الألطاف ما
الصفحه ٤٠٦ : يرشد إليها ،
فقد تبين من هذه الوجوه اشتمال البعثة على الحسن مع أنها خالية عن المفسدة فيكون
ممكنة بل
الصفحه ٤٥٦ : أن الصحابة كفرة ، لمخالفتها لعلي عليهالسلام ، وأن عليا عليهالسلام كافر لترك القتال معهم
الصفحه ٤٥٨ : بن منقذ العبدي ، قال : إن النبي عليهالسلام نصّ على علي عليهالسلام بالوصف دون التسمية.
الثانية
الصفحه ٥٠٧ :
وقالت المرجئة ومن
وافقها من الإمامية : ان العلم به سمعي.
احتجت المعتزلة
بأن العاقل إذا علم أنه
الصفحه ٥١٢ :
البحث الثالث
في الإحباط والتكفير
لا خلاف بين
المسلمين في أن الكفر يزيل استحقاق ثواب الطاعات