عندنا ضعيف.
مسألة : ذهب جماعة من المعتزلة الى أن الإرادة يجوز أن تتقدم الفعل سواء تعلقت بفعل الإنسان نفسه أو بفعل غيره ، وادعوا فيه الوجدان.
وأوجب أبو القاسم التقدم لأنها سبب والسبب متقدم ، والأصلان فاسدان.
مسألة : قالوا : الإرادة غير موجبة للفعل (١) والّا لما جاز تقدمها والتالي باطل بما تقدم فالمقدم مثله والشرطية ظاهرة.
الحق عندي أن الإرادة غير موجبة للفعل الّا بانضمام القدرة وشرائط الفعل بأسرها.
مسألة : قالوا : الإرادة لا تقع متولدة عن الاسباب بالاستقراء ، فإنا لما استقرينا الأجناس المفعولة في القلب من غير ان يتولد عنها الإرادة حكمنا بعدم التوليد مطلقا.
وانت خبير بضعف الاستقراء.
__________________
(١) قال الاشعري : واختلفت المعتزلة في الإرادة هل تكون موجبة لمرادها أم لا؟
فقال ابو الهذيل وابراهيم النظام ومعمر وجعفر بن حرب والاسكافي والشحام وعيسى الصوفي : الإرادة التي يكون مرادها بعدها بلا فصل موجبة لمرادها.
وقال بشر بن المعتمر وهشام عمر والفوطي وعباد بن سليمان وجعفر بن مبشر ومحمد بن عبد الوهاب الجبائي : الإرادة لا تكون موجبة. (مقالات الاسلاميين ج ٢ ص ٩٠).
