البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
١٠٥/١٦ الصفحه ٣٦٠ : سقط
كلامكم لأنا الزمناكم فيه.
الخامس
: لو جوزنا كون
الهند اعتقدت حسن الصدق وقبح الظلم لشبهة لا لقضا
الصفحه ٣٦٦ : (٢).
لنا أنّ كل عاقل
يعلم بالضرورة حسن المدح على الإحسان وقبح الذم عليه وحسن الذم على الإساءة ، ولو
لا
الصفحه ٣٧٦ : القبح قبيحة وترك إرادة الحسن قبيح فلا يصدران من
الله تعالى ، فالله تعالى لا يريد القبائح ويريد الطاعة
الصفحه ٣٨٢ :
وخالف الأشعرية في
ذلك ، ولهم اعتراضات ومعارضات (١).
منها : أن هذا
مبني على الحسن والقبح وقد سلف
الصفحه ٣٩٠ : : حسن وقبيح ، فالقبيح ما
يصدر عنا والعوض علينا ، والحسن قد يقع منا على وجه الإباحة كالذبح للأكل وعلى وجه
الصفحه ٤٥٤ : على نفع أولا ، وأيضا
زوال المفسدة بتولية المفضول بوجه من وجوه الحسن ، ولا شك في أن وجه الحسن لا
يقتضي
الصفحه ٤٥٦ :
الرعد المسموع صوته
، والبرق المشاهد سوطه.
والكاملية أصحاب
أبي كامل معاذ بن الحسن النبهاني زعموا
الصفحه ٤٥٨ : ومعاوية لقتالهم عليا عليهالسلام.
الثالثة
: الصالحية أصحاب
الحسن صالح (١) بن حي ، كان فقيها وكان يثبت
الصفحه ٤٨١ : اطلع ثالثة فاختارك وولدك ، فأنت سيدة النساء والحسن
والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبناء بعلك أوصيائي الى
الصفحه ٥٣٥ :
بالضرورة مجيء الرسول به.
ذهبت المعتزلة الى
أنه لا كافر ولا مؤمن ، بل هو منزلة بين المنزلتين.
وذهب الحسن
الصفحه ٥٤٣ : .
ومن شروط حسن
الدعاء علم الداعي كون ما يطلبه بدعائه مقدورا لمن يدعوه ، وهذا يتضمن أن من دعا
الله تعالى
الصفحه ٥٥٦ : ج ١ ص ٣٥٥ ـ زهدي حسن جار الله ، المعتزلة ص
١٤٥.
الجارودية :
من فرق الزيدية
اتباع أبي الجارود زياد بن
الصفحه ٥٧٨ : الفلاسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة.
الخطيب ، تاريخ
بغداد ج ٦ ص ٩٧ ـ زهدي حسن جار الله ، المعتزلة ج ١ جز
الصفحه ٧ :
ترجمة العلامة الحلي
اسمه ونسبه ونشأته :
أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ،
المعروف بالعلامة
الصفحه ٨ : خالة المحقق الحلي جعفر
بن الحسن واختص به.
والمحقق الحلي جعفر بن الحسن اول من لقب
من علماء الامامية