البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧١/٤٦ الصفحه ٧٠ : مـيراث امرأتـه
من أبيها ، فقال
أبو بكر : قال رسـول
الله : لا نورّث
ما تركناه صدقة
، فرأيتماه كاذباً
آثماً
الصفحه ٨٠ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في مرضـه : ادعوا
لي أخي. فأتيته
فقال : ادن منّي.
فدنوت منه فاستند
إليّ
الصفحه ٨٦ :
صحيح مسلم : خرج
رسول الله من بيت
عائشة فقال : رأس
الكفر من ها هنا
، حيث يطلع قرن
الشيطان ; فراجع
ص ٥٠٢
الصفحه ٩٢ :
فقلت : ما
لك يا أمير المؤمنين
الليلة؟
فقال : ... ها
أنا ذا ـ كما ترى
ـ مذ أوّل الليل
اعتراني
الصفحه ١٠٦ :
، وأشار الآخر
برجل آخر ، فقال
أبو بكر لعمر : ما
أردت إلاّ خلافي.
قال : ما أردت خلافك.
فارتفـعت أصواتهما
في
الصفحه ١٠٨ :
ثمّ قال
: «فقال عمر بن الخطّاب
: والله ما شككت
منذ أسلمت ، إلاّ
يومئذ ; فأتيت النبيّ
صلّى الله
الصفحه ١١٢ : الخطّاب
، قال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: هلمّ أكتب لكم
كتاباً لا تضلّوا
بعده.
فقال عمر
: إنّ
الصفحه ١١٧ : الله
عليهالسلام
عن الجنازة ، أُصلّي
عليها على غير
وضـوء؟
فقال : نعم
، إنمّا هو تكبير
وتسبيح وتحميد
الصفحه ١٦٥ : العبّـاس
فقال : ما لي؟ أبي
بأس؟
__________________
(١) انظر
: الاحتجاج ـ للطبرسي
ـ ١ / ١٩١.
(٢) انظر
الصفحه ١٧١ : الجاحظ
بأنّ الزواج كان
عن طيب خاطر ; فقال
في كتابه العثمانية
: «ثمّ الذي كان من
تزويجه أُمّ كلثوم
بنت
الصفحه ١٧٢ :
وجعفر فقال : «بناتنا
لبنينا وبنونا
لبناتنا» (٢).
وهذا ليشير
إلى أنّ الإمام
كان قد أُمر بحبسهنّ
لأولاد
الصفحه ١٧٣ : المجاشـع
الأسدي ، أنّه
قال : «أُتي عمر بن
الخطّاب بامرأة
شابّة زوّجوها
شيخاً كبيراً فقتلته
، فقال : أيّها
الصفحه ١٧٧ :
العيّاشي عن أُمّ
كلثوم ، فقال : كان
سبيلها سبيل آسية
مع فرعون (٤).
__________________
(١) انظر
الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه
الصفحه ١٩٢ :
، فقال : أيّها الناس!
لا تغالوا بصدقات
__________________
(١) تاريخ
اليعقوبي ٢ / ١٤٩.
(٢) التراتيب