البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٧١/٣١ الصفحه ٦٣ :
عبّـاس الآخر بعليّ
بن أبي طالب ، وفي
الطريق الآخر
: فخرج ويدٌ له على
الفضل بن عبّـاس
ويد له على رجل
آخر
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ٨٦ :
والملائكة
بعد ذلك ظهـير.
ولا توعّدها
الله بالطلاق ،
ولا هدّدها بأن
يبدله خيراً منها
(١).
ولا
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ١١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
الأخيرة :
وهو : منعه
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في مرضـه الذي
توفّي فيه ـ في
حديث الكتف
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٥٧ : بالله إن
قتلتموني ليضعنّ
السيف في بني أبيكم
وأهليكم ورهطكم
، فلا يبقي منكم
أحداً.
فكفّوا
عنه وخافوا أن
الصفحه ٧٧ :
ينالوا
خيراً)
(١).
وإن أردت
المزيد فاذكر نزولها
على حكم العاطفة
; إذ قالت (٢)لرسول
الله
الصفحه ٨١ : شيء يتعلّق
ببعض هذه الشـؤون
لا يقول غير : سلوا
عليّاً ; لكونه
هو القائم بها
; فعن جابر بن عبـد
الله
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١١١ :
أُحد
، وجُبْنهم في
الأحزاب ، وظنّهم
بالله الظنون السيّئة
، وطعنهم عليه
وعلى حقانيّة فعله
في
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١٢٣ :
فقال أُناس
: يُأخذ بقول أبي
بكر. وقال أُناس
: يُأخذ بقول عمر.
وقال أُناس : يُأخذ
بقول عبـد الله
الصفحه ١٧٥ :
فحاله حال
بقيّة الأنبياء
; إذ تعامل نبيّ
الله نوح ونبيّ
الله لوط عليهماالسلاممع
المرأتين اللّتين