البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧١/٣١ الصفحه ١٧٩ :
فقال الحجّاج
لعبـد الله : قد
زوّجتك بنت سـيّد
فزارة وبنت سـيّد
همدان وعظيم كهلان
، وما أود هناك
الصفحه ١٩٤ : دينار.
فبعث مروان
إلى ابن جعفر فأخبره
، فقال : نعم ، وأستثني
رضاء الحسين بن
عليّ.
فأتى الحسين
فقال
الصفحه ٣٩٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
(طرفـه إليها) (٢)
، فقال :
حبيبتي
فاطمـة! ما الذي
يبكيك؟!
فقالت : أخشى
الضيعـة من بعـدك
الصفحه ١٨ : الله
ابن عتبة بن مسعود
ـ : فأخبرت عبـد
الله بن عبّـاس
عمّا قالت عائشة
، فقال لي ابن عبّـاس
: هل تدري
الصفحه ٢٧ : الله بالذي
قالت عائشة ، فقال
لي عبد الله بن
عبّاس : هل تدري
من الرجل الآخر
الذي لم تُسمّ
عائشة؟ قال
الصفحه ٢٩ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ترك مالاً
بعد مماته ، فقال
: «وترك ممّا يملكه
شيئاً يقوم بوفاء
دينه
الصفحه ٣٤ :
إلى أبي بكر ; يسألنه
ميراثهنّ ، فقال
عائشة : أليس قال
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم : «لا
الصفحه ٤٠ :
ابن عبّاس رضي
الله عنه ، وقد
طرأ على سعيد الشكّ
في سكوت ابن عبّاس
، فقال : (أو قال نسيتها)
، وهذا دليل
الصفحه ٥١ : تحرّضين
عليه ، ثمّ أنتِ
اليوم تبكينه؟!».
وعن سعيد
بن العاص ، أنّه
لقي مروان وأصحابه
بذات عرق فقال
: «أين
الصفحه ٥٣ :
بدمه.
فقال لها
ابن أُمّ كلاب
: ولمَ؟ فوالله
إنّ أوّل من أمال
حرفه لأنتِ ، ولقد
كنتِ تقولين : اقتلوا
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٥٦ : ، واستغفرت
الله.
قال الطبري
: فقدموا البصرة
وعليها عثمان بن
حنيف ، فقال لهم
عثمان : ما نقمتم
على صاحبكم
الصفحه ٦٣ :
حجر العسقلاني
تعرّض لذلك فقال
: «زاد الإسماعيلي
من رواية عبـد
الرزّاق ، عن معمر
: ولكنّ عائشة لا
تطيب
الصفحه ٦٤ : تنطّع
فقال : لا يجوز أن
يظنّ ذلك بعائشة».
ثمّ ردّ على النووي
قائلاً : «وردٌّ
على من زعم أنّها
أبهمت
الصفحه ٦٥ : ؟»
فقال : «قوله : لم تسمّ.
فإن قلت : لِمَ ما
سمّته؟! قلت : عدم
تسميتها له لم
يكن تحقيراً أو
عداوةً