البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٧١/١٦ الصفحه ١٠٧ :
وأخرج ابن
جرير والطبراني
من طريق ابن مليكة
، عن عبـد الله
بن الزبير : أنّ
الأقرع بن حابس
... وذكر
الصفحه ١٢١ :
بـدر
قال تعالى
: (ما كانَ
لِنَبِيّ أن يَكُونَ
لَهُ أَسْرَى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ
تُرِيدُونَ
الصفحه ١٤٨ :
تسعة وسبعين مورداً
، وعن عبـد الله
بن القدّاح ، وعبـد
الله بن ميمون
، وعبـد الله بن
ميمون القدّاح
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٣٢ : : نعم
، قال عبّاس : يا
أمير المؤمنين!
اقض بيني وبين
هذا ، قال أنشدكم
بالله الذي بإذنه
تقوم السماء والأرض
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٨٤ :
* وعن عبـد
الله بن عمرو (١)
: إنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال في مرضـه : ادعوا
لي
الصفحه ٣٦ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم كتم شيئاً
من الوحي ، عندما
تراجع عن كتابة
هذا الكتاب ، بتأثير
النزاع الذي
الصفحه ١١٩ : : هذا
ظاهر الحديث ،
فأمّا في وجه آخر
فإنّ الله فرض
على العباد خمس
فرائض : الصلاة
، والزكاة ، والصوم
الصفحه ١٩ :
، ونجيّه ، وأقضى
أُمّته ، وباب
مدينته ، ومن يحبّ
الله ورسوله ،
ويحبّه الله ورسوله
، أوّل الناس إسلاماً
الصفحه ٢٣ : عائشة رضي
الله عنها ، فهي
زوج النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ، وأُمّ
المؤمنين ، وكذا
سائر أزواجه
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٥١ :
، وما كان اسمه
عندك إلاّ نعثلاً».
وعن الأحنف
بن قيس لمّا قالت
له : «ويحك يا أحنف!
بمَ تعتذر إلى
الله
الصفحه ٥٤ :
عائشة! إنّك سدّة
بين رسول الله
وبين أُمّته ،
حجابك مضروب على
حرمته ، وقد جمع
القرآن ذيلك فلا
تندحيه