البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٧/١٦ الصفحه ٩٣ : الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ومن ثمّ حاولوا
عدّة مرّات قتل
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، كما في
الصفحه ٩٩ : بهذا
، لقد قال الله
: (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم).
فقال
الصفحه ١٠٩ : [وسلّم لأصحابه
: قوموا فانحروا
ثمّ احلقوا. فوالله
ما قام رجل منهم
حتّى قال ذلك ثلاث
مرّات ، فلمّا
لم يقم
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ١٢٢ : القرطبي
: «وروى يزيد بن هارون
، قال : أخبرنا يحيى
، قال : حدّثنا أبو
معاوية ، عن الأعمش
، عن عمرو بن مرّة
الصفحه ١٢٦ : أنّهم
رغم ذلك لم يخوضوا
المعترك الأمامي
في المواجهة؟!
سادساً
:
الظاهر
من كلّ ما مرّ أنّ
حقيقة الحال
الصفحه ١٤٣ : الدرداء
، كما مرّ عليك
في خبر الطبراني
في الكبير ، وابن
أبي عاصم في الآحاد
والمثاني
وغيرهما.
فلو مات
الصفحه ١٤٤ : .
__________________
(١) ونحن
سنعود ـ ضمن بحثنا
عن خبر القدّاح
في المواريث ـ
إلى هذا الأمر
مرّةً أُخرى بإذن
الله تعالى ومشيئته.
الصفحه ١٧٣ : ، وقد مرّ
عليك قسم من تلك
الروايات ، وفي
نصوص أهل السُـنّة
ـ المارّة سابقاً
ـ ما يؤكّد ذلك
; إذ أنّ قول
الصفحه ١٨٥ : ردّ
زواج أُمّ كلثوم.
وقد مرّ
عليك كلام الزرقاني
المالكي في المواهب
اللدنيّة بالمنح
المحمّـدية
الصفحه ١٨٧ : مرّ
ـ في ص ٣٥ ـ كلام المجلسي
ـ بعد ذكر خبري
زرارة وهشام ـ
: «أقول : هذان الخبران
لا يدلاّن على
وقوع
الصفحه ٢٢٨ : ءُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ١٣٢، حديث عثمان،
حسّان.
يَعِيشُ
المّرْءُ ما آسْتَحْيي
بِخَيْرٍ
الصفحه ٢٣٥ : ءُ
إذا
أَثْنَي عليكَ
المَرْءُ يَوماً
كَفاهُ
مِن تَعَرُّضِهِ
الثَّناءُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
الصفحه ٢٣٧ :
بالحُسْنِ
قَلْبَ المُسْلِم
القُرّاءِ
والمَرْءُ
يُلْحِقُهُ بِفِتْيانِ
النَّدَي
خُلُقُ
الكَريمِ وليسَ
الصفحه ٢٥١ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم، مرّة
بن محكان، يريد
: خذي سيوفهم وأَعلميهم
أنّهم في دار عزّ
وأمان.
أَرَي
الناسَ هَرُّونِي