البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣/١٦ الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ٥٥ : ، وغيرها.
وقد نصّ
الحافظ ابن حجر
وغيره على صحّة
الخبر.
الصفحه ٦٣ :
واحداً معيّناً
، فلذا أبهمت ،
وهذا نصّ كلامه
:
«قولها :
فخرج بين رجلين
، أحدهما العبّـاس.
وفسّر ابن
الصفحه ٦٧ : والصحيحين
وغيرهما ، وقـد
نصّ عليه القاضي
عبـد الجبّار المعتزلي
، وأبو يعلى الفرّاء
الحنبلي ،
الصفحه ٧١ : الحديث المتقدّم
، وقد نصّ عليه
غير واحد من أئمّة
الحديث والكلام
وأُصول الفقه ،
كـ : القاضي العضد
، والفخر
الصفحه ٧٤ : ، وغيرهما
، لم يروها البخاري
ومسلم ـ مع كون
الحديث على شرطهما
، كما نصّ عليه
الحاكم ـ وقد رأينا
كيف أنّ
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
وهذا الذي
سوّلت لهم أنفسهم
به قد جرّأهم ـ
في ما بعد ـ على
التمرّد على النصّ
النبويّ في جملة
من
الصفحه ١٣١ :
خلفه
، فصلّى عليهما
أربعاً ، وخلفه
ابن الحنفيّة والحسين
بن عليّ وابن عبّـاس
...» (١).
وفي نصّ
عن
الصفحه ١٣٥ :
عليهالسلام
; لأنّ النصّ يقول
في زوجته زينب
: «فماتت عنده» (١).
ومن المـعلوم
أنّ وفاة السـيّدة
زينب كان إمّا
الصفحه ١٣٩ : زمن صدور النصّ
له الارتباط الكامل
في فهم المسائل
المختَلف فيها
عند المسلمين اليوم.
وعليه ،
فلا يمكن
الصفحه ١٨٠ : جائزة
لها (١).
كان هذا
نصّ أبو نصـر البخاري.
وقال العمري
النسّابة : «وأمّا
زينب : فذكر صاحب
المبسوط
الصفحه ٣٤٧ :
جاء في الأمر» (٢).
وعبارة
ابن يعيش هذه منقولة
بالنصّ تقريباً
عمّا ذكره ابن
الخشاب (ت ٥٦٧ هـ) في
الصفحه ٣٧٣ : المهديّ»
(٣).
ونسـبهما
إلى الحافظ أبي
نعيم في (أربعينه)
، إلاّ أنّ الروايتين
وبهذا النصّ لم
تردا في متن
الصفحه ٣٨٨ :
النسخ الأُخرى
المعتمدة في هذا
العمل.
٣ ـ ضبط النصّ
، من حيث التقطيع
والتصحيح.
٤ ـ اسـتخراج
جميع
الصفحه ٤١٢ : ، العرف
الوردي : ٥١ ح ٧٠ ، نامه
دانشواران ٧ / ١٣.
وفي «ع» زيادة
بعد كلمة «صالح»
، نصّها : «فبينما
إمامهم