البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٩/٩١ الصفحه ٧٣ : إلى
مَن لا يحتاج إليه
، ولا يلقي إلى
مَن يحتاج إليه».
قيل
:
وأمّا ما
زعمه الموسوي من
وصيّة النبيّ
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٤٩ :
الجمل
، متّهماً عائشة
وطلحة والزبير
أنّهم خرجوا لقتال
عليّ ، وأنّها
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
الصفحه ٧٩ :
الضـرورة
قاضـية بذلك ،
وليس جـزم العقلاء
بهذا أقلّ من جـزمهم
بكون الواحد نصف
الاثنين.
والبداهة
الصفحه ١٤٣ :
عند الصحابة والتابعين
، وأن يعدّوه من
العلماء ، وهو
الآخر لا يتّفق
مع تدخّله لحلّ
حرب من حروب بني
عدي
الصفحه ١٥٩ :
وبهذا
، فقد عرفت أنّ
هناك من يذهب إلى
إمكان سراية أحكام
ميراث الغرقى والمهدوم
عليهم إلى مَن
مات
الصفحه ١٦١ :
* وفي سادس
: قتل بلا عقب (١)
..
إلى غيرها
من الأقوال.
وأنت تعلم
بأنّ ما جاء في
كيفية الصلاة
الصفحه ١٧٧ : هدماً تكون
المصيبة به أعظم
من فوت ولايتكم
...» (١).
وقال مثل
ذلك للزهراء عليهاالسلام
لمّا دعته
الصفحه ٢٤٦ : عَسَلَاً
مِن الذِّيبْ
=
واللّه ِ لو لا
وَجَعٌ بِالعُرقُوبْ
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ١٠٦ :
وهذا يعكس
جانباً من المستوى
الخلقي والدوافع
والنوايا التي
كانا يتمتّعان
بها.
وقال : «أخرج
الصفحه ١٣٦ :
الحلبي
(١) ، وابن
بكير (٢)
، وعمّار الساباطي
(٣) ، و... لا
خبر عمّار بن ياسر
حتّى يرد الإشكال
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ١٤٧ :
نراه
هل يتّفق مع فقه
أهل البيت عليهمالسلام
أم لا؟
كان هذا
بعض الشيء عن مقصود
عمّار بن أبي عمّار
الصفحه ١٥٦ : »
(١).
وبنظرنا
: إنّ تسليط الضـوء
على هذه الفترة
من تاريخ العرب
وتاريخ زواج عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول وطلاقه