البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٩/٧٦ الصفحه ٤٤٢ :
__________________
المسـيح
من هذه الأُمّـة
أقوام ، إنّهم
لمثلكم أو خيـرٌ
منكم ـ ثلاث مرّات
الصفحه ٢٣ : العترة
الطاهرة ، وحكم
غيرها من صحاح
أهل السُـنّة ،
كما يعلمه المتتبّـعون».
فقـيل
:
«لا شكّ في
فضل
الصفحه ١٧٣ :
فكيف
بعمر يصرّ على
الزواج من إحداهنّ
وهو الذي كان يلزم
الآخرين بأن ينكح
الرجل لمّته من
النسا
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه
الصفحه ٢٣٨ :
لأقْصاها عَزِيمَ
عَزائِكا
مُوَرِّثَةٍ
عزّاً وفي الحَيِّ
رِفْعَةً
لِما
ضاعَ فيها مِن
قُرُوءِ نِسائِكا
الصفحه ٣٠ : الذي
أخرجه البخاري
من حديث طلحة بن
مُصَرِّف ، قال
: «سألت عبد الله
بن أبي أوفى رضي
الله عنهما : هل
كان
الصفحه ٧٢ : كان ممّن
يخطر بباله أنّه
يورث من الرسـول
، فكيف يليق بالرسول
أن يبلّغ هذه المسألة
إلى مَن لا حاجة
له
الصفحه ١٨٨ :
بقي
هنا شـيء :
هو أنّ بعض
الجهلة من أهل
السُـنّة أرادوا
بنقلهم النصوص
السابقة ، وإثارتهم
لهذه
الصفحه ٣٠٥ : شقصاً
من مملوك مختصّ
أو مشترك ، فهل
يسري عليه باقيه؟
... أم لا؟ ...».
فالرسالة
في تحرير هذه المسألة
الصفحه ٣٦٤ :
عليهالسلام
يسقط الـثِّـقْـل
الآخر ، وبسقوط
أحد الـثِّـقْـلَين
لا يبقى أيّ معنىً
للحديث ، من حيث
اقتران
الصفحه ٥٠ : محصور : «والله
لا أفعل ، وددت
ـ والله ـ أنّه
في غرارة من غرائري
، وأنّي طوّقت
حمله حتّى ألقيه
في البحر
الصفحه ١٧٤ :
الدنيا من الإبل
والشاة والأغنام
دون المؤمنين ،
كلّ ذلك لأنّه
مأمور بالتعامل
مع الناس بظواهر
الأُمور لا
الصفحه ١٩٣ : الأرقام
الخياليّة من الأموال
ـ أربعين ألف دينار
، عشرة آلاف دينار
، مائة ألف ـ لا
يتناسب مع الوضع
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٦٩ :
: لا نورّث ما تركناه
صدقة».
لكنّ السـيّد
لم يكن من قصـده
التعرّض لمسألة
فـدك وغيرها ،
بل إنّه قد أشار