البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٩/٦١ الصفحه ١٥٧ : ابن
حمزة لا يخلو من
قوّة).
وأنت تعلم
أنّ هذا الاحتجاج
يدلّ على كون الأمر
كذلك في مطلق الاشتباه
، ولو
الصفحه ٣٦٧ : المسلمين
لا تلتزم بأحكام
الشريعة الإسلامية
ولو بالجزء اليسـير
منها ، كان لزاماً
علينا أن ننتظر
الفرج بعودة
الصفحه ١٤٦ : ، وقد
تكون بوصية من
الإمام الحسن عليهالسلام
واستجابة لقوله
: «بأن لا يراق بسببه
محجمة دم» ، وبذلك
يكون
الصفحه ٩٨ : به ألف من
بني الخزرج ; فأنزل
الله : (ولا
تعجبْك أموالُهم
وأولادُهم) (٣)
.. الآية» (٤).
وأخرج
الصفحه ١٤٤ :
وما هي كلمات
حفصة وابن عمر
وغيرهما من أولاد
عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا
تظهر شخصية زيد
بن عمر
الصفحه ٤٠ :
أنّهم
نسوها».
والجواب
على ذلك : أنّ التعمّد
وعدمه أمر قلبي
، لا يمكن لأحد
من البشر الاطّلاع
عليه
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٨٢ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
ورابعاً
:
إنّ القول
بوقوع التزويج
لا يضـرّ بعقائد
الشيعة على
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٨٧ : .
__________________
(١) إرجافها
بعثمان ، وإنكارها
كثيراً من أفعاله
، ونبزها إيّاه
، وقولها : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ممّا لا يخلو
الصفحه ١٥ : النصوص
، وهي من أصحّ الآثار
النبويّة وأثبتها
(٢).
على أنّه
لا يمكن القول
بأنّ عائشة أفضل
ممّن عدا خديجة
الصفحه ٤١٩ : أن قال
: وبعد بيان هذه
الأُمور نسـتعرض
ما وقفنا عليه
من تلك الأحاديث
وهي :
* الحديث
الأوّل
: (لا
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يكاد يخرج من
البيت حتّى يذكر
خديجة فيحسن الثناء
عليها ، فذكرها
يوماً من الأيّام
، فأدركتني
الصفحه ٣٦٥ :
يقول
: «مَن
خلع يداً مِن طاعة
لقيَ الله يوم
القيامة لا حجّة
له ، ومَن مات وليـس
في عنقه بيعة مات
الصفحه ٣٢٢ :
باللغة العربية
على كتاب من لا يحضره
الفقيه
، لرئيس المحدّثين
الشيخ الصدوق أبي
جعفر محمّـد بن
علي بن