البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٥٥/٦١ الصفحه ١٧٥ :
فحاله حال
بقيّة الأنبياء
; إذ تعامل نبيّ
الله نوح ونبيّ
الله لوط عليهماالسلاممع
المرأتين اللّتين
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٤١ : ، وقوّاه
ابن بطّال ، بأنّ
الصحابة لمّا اختلفوا
على أبي بكر في
تنفيذ جيش أُسامة
قال لهم أبو بكر
: إنّ النبيّ
الصفحه ٣٩٧ : «ك»
و «ن» : «وعنه».
(٣) في «ك»
و «ع» و «ن» : «قال النبيّ».
(٤) في «ع»
: «الدنيـا».
(٥) في
الصفحه ٣٩٥ :
الحديث
الأوّل
[مدّة
ملك المهديّ ،
وتنعّم الأُمّـة
في زمانه] (١)
عن أبي سعيد
الخدري ، عن النبيّ
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٤٢٦ :
الحديث
السادس والعشرون
في مجيئه
وراياته
عن ثوبان
(١) ، أنّـه
قال : قال رسـول
الله
الصفحه ٦٧ :
النبيّ على صدرها
في ما يروون ـ قد
توهّمت أنّ الوصيّة
لا تصحّ إلاّ عند
الموت ...!!
لكن سيأتي
ذكر المعارض
الصفحه ٢٥ : الصحيح
بأُخـرى بواطيل.
وفي المراجعة
رقم ٧٣ تعجّب ممّا
جاء فيها على لسان
شيخ الأزهر من
المداهنة
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ٢٧ : جعل كتابه
في الحديث أصحّ
كتاب بعد كتاب
الله.
ولمّا لم
تتحقّق شروطه في
هذه الزيادة التي
اتّهمه
الصفحه ٣٦١ :
وجعلتموهما نصب
أعينكم «لن تضلّوا
بعدي أبداً» أي
: سوف لن تتيهوا
في الأرض ، ولن
يحيد أحدكم عن
الطريق الصحيح
الصفحه ٣٦٩ : الكـتاب
المشار إليه : كـتاب
ذِكر المهديّ ونعوته
وحقيقة مخرجه وثبوته
، ثمّ ذكر في صدر
الكـتاب تسـعة
وأربعين
الصفحه ٣١٣ : ; ولهذا
طبع مرّات متعدّدة
، آخرها طبعة مصـر
في مجلّدين. [وطباعته
مستمرّة منذ كتابة
هذا الفهرس].
كما أنّ