البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٩/٤٦ الصفحه ١٩ :
وَي! وَي!
تحذّر أُمّ المؤمنين
من الوقيعة بعمّار
لقول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا يخيّر
الصفحه ١٧٨ :
إذاً ، هو
من قبيل قوله تعالى
: (إِلاّ مَنْ
أُكْرِهَ وقَلْبُهُ
مُطْمَئِنٌّ بالإيِمانِ) (١).
وليس
الصفحه ٣٦٦ :
الكوفـة
: إنّ من ورائكم
فتناً مظلمة ،
عمياء منكسفة ،
لا ينجو منها إلاّ
النومـة.
قيل : يا
الصفحه ٣٢ :
; لما في ذلك من معارضة
لصريح قوله عليه
الصلاة والسلام
: لا نورّث ما تركناه
صدقة.
ولا شكّ
أنّ لفاطمة
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ١٩٧ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مباشرة من خلال
إحدى بناته ، لا
من خلال بنت بنته.
نعم ، أقدم
على
الصفحه ٣٦٢ :
* قوله تعالى
: (وإنّه لكتاب
عزيز * لا يأتيه
الباطل من بين
يديه ولا من خلفه
تنزيل من حكيم
حميد
الصفحه ١٠٠ : فيما
إذا كان الاستغفار
مراداً بجدّية
من الكلام ، وليس
إذا كان مجرّد
استعمال لفظي لا
يراد معناه بالإرادة
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، تحت شعار : (لا نقبل
الدنية في ديننا)
، وإنّ هذا الشعار
هو من المحكمات
التي يحكمها على
نبيّ الله
الصفحه ١٢٥ : (١).
وهذا التسالم
عندهم ، الذي لا
يصحّ غيره ، متناقض
مع مضمون تلك الروايات
التي روى غالبها
عمر ، من أنّ رسول
الصفحه ١٦٩ : لا يغفر
الله لك.
«قال : وما
هو؟
قال : زوّجت
ابنتك رجلاً من
بني أُميّة.
فقال أبو
عبـد الله
الصفحه ١٨٩ :
المقولة ..
فلو ألقيت
نظرة سريعة على
ما حدث بعد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من : غصب الخلافة
، وأخذ
الصفحه ٣٤ : كان يملكه
، فدخوله في الخطاب
قابل للتخصيص
; لِما عرف من كثرة
خصائصـه ، وقد
اشتهر عنه : «أنّه
لا يورّث
الصفحه ٧٠ :
... فالحديث لا يشمل
فدكاً.
٤ ـ وحينئذ
نقول : بأيّ وجه
انتزع أبو بكر
فدكاً من الصدّيقة
الطاهرة؟!
ثمّ نقول
الصفحه ١٠٧ : قريباً من
ألفاظ الرواية
السابقة.
وحكى عن
مجاهد في قوله
: (لا تقدّموا
بين يدي الله ورسوله) ; قال : لا