البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٧/١ الصفحه ٩٤ : وصحيح
مسلم وبقيّة
صحاح أهل سُـنّة
جماعة الخلافة
، عن كيفيّة نزول
الوحي وأحوال النبيّ
الصفحه ١٠٤ : المنعطفات الخطيرة
في مسيرة إرساء
قواعد الدين.
* الثاني
:
إذا كان
الوحي الإلهي في
قوله تعالى : (ولا
تصلِّ
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يعمل ولا ينطق
إلاّ عن وحي ، إمّا
تسديدي ، أو تأييدي
، أو توفيقي ، أو
تكليمي ، أو إيحائي
، أو
الصفحه ١٢٧ : رياديّة
له يتطاول بها
على مقام النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، واصطناع مقاماً
له في الدين ومنازل
الوحي
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي
الصفحه ١١١ :
، الذي جزم به في
قبال الوحي النبويّ
، بل وتسبّب في
جرأة بقيّة الصحابة
على إنكار كون
الصلح فتحاً ،
وكلّ
الصفحه ١٣٦ : ٣ / ٣٢٣ ح ١٠٠٠٦ وح
١٠٠٠٨ ، الاستبصار ١
/ ٤٧١ ح ١٨٢٣ وح ١٨٢٥.
(٢) الكافي
٣ / ١٧٥ ح ٥ ، تهذيب الأحكام
الصفحه ٧٧ :
ينالوا
خيراً)
(١).
وإن أردت
المزيد فاذكر نزولها
على حكم العاطفة
; إذ قالت (٢)لرسول
الله
الصفحه ٩٥ : ، وكتمان
وتغيير حقائقها.
وفي الحقيقة
إنّ هذه المحطّة
ـ وهي البحث في
السيرة وأسباب
النزول ـ وإن لم
يوليها
الصفحه ١٠٥ : ؟!
بل له مواقف
أُخرى عديدة ..
* منها
: ما ورد في أسباب
نزول أوّل سورة
الحجرات :
وهو ما رووه
في نزول
الصفحه ١٢٤ :
الفداء والقتل
، بعد نزول جبرئيل
عليه بذلك ـ بقوله
: إذا كان التخيير
، فكيف وقع التوبيخ
بقوله
الصفحه ١٢٥ : ء ، لا النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فكيف يجعلون
مورد وسبب نزول
الآية من الشواهد
على اجتهاد النبيّ
الصفحه ٣٦ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم كتم شيئاً
من الوحي ، عندما
تراجع عن كتابة
هذا الكتاب ، بتأثير
النزاع الذي
الصفحه ٧٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يكتم شيئاً
من الوحي ، ولا
تراجع عن كتابة
الوصيّة بالولاية
، بل إنّ عمر وأتباعه
حالوا دون كتابته
الصفحه ٨٩ : : نزل
الملك بصورتي ،
وتزوّجني رسول
الله بكراً لم
يشركه فيّ أحد
من الناس ، وأتاه
الوحي وأنا وإيّاه
في