البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٨/١ الصفحه ٩٤ : المفسّرين
ـ حتّى الخاصّة
ـ على كتب السيرة
هذه وأسباب النزول
، التي استقى أصحابها
من رواة تربطهم
المصلحة
الصفحه ٩٦ :
وأسباب النزول
، والتي تتناقض
مع محكمات الكتاب
، وتتهافت رواياتها
في ما بينها عند
المتأمّل البصـير.
وهذه
الصفحه ٥٤ : ؟! ...
٤ ـ قصّة
كلاب الحوأب وأوّل
شهادة زور في الإسلام.
قالوا : ولمّا
ساروا ووصلوا إلى
مكان يسمّى «الحوأب»
فيه
الصفحه ١١٤ :
القصّة المعروفة
(١).
فلماذا
هذا التطاول على
مقام النبوّة والرسالة
، وهي أصل من أُصول
الدين الحنيف
الصفحه ٤٦٣ :
(١٦٤ ـ ٢٤١ هـ).
فضائل
الصحابة كتاب يشتمل
علي جمع من الفضائل
المروية في حقّ
الصحابة، رواه
عنه : ابنه
الصفحه ٤٦٦ :
أكثرها في مسائل
علم الدراية ،
وبعضها في : أحوال
بعض الرواة، أبحاث
لغوية، ومباحث
في أٌصول الفقه
الصفحه ٦٤ : الروايات
جازم بأنّ المبهم
: عليّ ; فهو المعتمد
..
ودعوى وجود
العبّـاس في كلّ
مرّة والذي يتبدّل
غيره
الصفحه ٢٧ : : قلت
: لا. قال ابن عبّاس
: هو عليّ». هذه رواية
البخاري. الفتح
٨ / ١٤١.
لكنّ الموسوي
زعم أنّ رواية
الصفحه ٢٨ : وظلمه
له.
أمّا الرواية
التي ساقها الموسوي
، والتي أخرجها
الإمام أحمد في
صفحة ١١٣ من الجزء
السادس ، عن
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ٣٦٩ :
ويضيف : «وقد
وقفت على كـتاب
قد ألّفه ورواه
وحرّره أبو نعيم
الحافظ ، واسمه
أحمد بن أبي عبـد
الله بن
الصفحه ٢٥ : طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة. فليته
ذكر سبباً من الأسباب
التي تردّ بها
الرواية عادة
الصفحه ٣٠ :
:
الأوّل
: إنّ الموسوي كعادته
يمتنع عن سرد كلّ
رواية صحيحة إذا
كانت تخالف مذهبه
، ويكتفي بالإشارة
إليها
الصفحه ٣١ : . الفتح
٧ / ٤٩٣ كتاب المغازي.
ورواه البخاري
في كتاب فرض الخمس
أيضاً بلفظه ،
وزاد : وقالت ـ يعني
عائشة