البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٥/١ الصفحه ٩١ :
، وهي سورة المدثّر
ـ كما تقدّمت الإشارة
إلى ذلك في أوائل
حلقات هذا البحث
ـ وهو قوله تعالى
: (وما جعلنا
الصفحه ١١٠ : المشركون أن
يدفعوكم بالراح
عن بلادهم ، ويسألوكم
القضيّة ويرغبون
إليكم في الإياب
، وقد كرهوا منكم
ما كرهوا
الصفحه ٤٤٢ :
__________________
المسـيح
من هذه الأُمّـة
أقوام ، إنّهم
لمثلكم أو خيـرٌ
منكم ـ ثلاث مرّات
الصفحه ٥٧ : بالله إن
قتلتموني ليضعنّ
السيف في بني أبيكم
وأهليكم ورهطكم
، فلا يبقي منكم
أحداً.
فكفّوا
عنه وخافوا أن
الصفحه ١١١ : الحديبيّة ،
وجرأتهم بألْسِـنتهم
وأفعالهم ; يشير
إلى قوله تعالى
: (قد يعلم
الله المعوّقين
منكم والقائلين
الصفحه ٢٣٣ : الحاء.
فَتُجْمَعُ
أَيْمُنٌ منّا
ومِنكُمْ
بِمُقْسَمَةٍ
تَمُورُ بِها
الدِّماءُ
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ٢٨٧ : الثاء ـ
الثاء مع الواو
، طفيل.
وآبن
آبّنِها مِنَّا
ومِنْكُم وبَعْلُها
خُزَيْمَة
والأَرحامُ وَعثا
الصفحه ٤٢٧ : حتّى
يدفعوه إلى رجل
من أهل بيتي ، فيملأُها
قسطاً كما مَـلَأُوها
جوراً ، فمن أدرك
ذلك منكم فليأتهم
ولو
الصفحه ٨٠ :
الدين
القيّم ولكنّ أكثر
الناس لا يعلمون) (١).
وقد أراد
الأشاعرة أن يبالغوا
في الإيمان بالشرع
الصفحه ١٨٣ : إلى
الشرع فيه ، وليس
ممّا تحظره العقول
، وقد كان يجوز
في العقول أن يبيحنا
الله تعالى مناكحة
المرتدّين
الصفحه ٣٢١ :
، الواحد الكريم
، الأزلي القديم
، الحيّ العظيم
... وأتكلّم على كلّ
آية شرعيّة بأربعة
فصول : الأوّل : في
الصفحه ١٧٤ : » (١).
ويردُّ
هذا الكلام :
بأنّ الأحكام
الشـرعية تجـري
عـلى الظواهـر
لا البواطـن ،
فإن كان في نفس
شخـص كفرٌ أو
الصفحه ٣٧ : (١)
، فلماذا سكت علىّ
رضي الله عنه عن
هذه الوصيّة التي
تعزّز من موقفه
وتمنحه الشرعيّة
والحقّ في المطالبة
الصفحه ٧٩ :
ذلك مكابر لعقله.
ولو كان
الحسن والقبح في
ما ذكرناه شرعيّين
، لَما حكم بهما
منكروا الشرائع
كالزنادقة
الصفحه ١٦٠ : صحيحة بنظرنا
، ومخالِفة للحقائق
التاريخية والأُصول
الشـرعية عند الشـيعة
الإمامية.
أمّا
عندهـم