البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٤/١ الصفحه ٨٧ :
ومنكِ
الرياح ومنكِ
المطرْ
وأنـتِ
أمرتِ بقتل الإمام
وقلـتِ
لـه إنّـه قد كفـرْ
الصفحه ٢٩٣ :
الأبرص.
عَلَّقْتُ
بِالذِّئبِ حَبْلاً
ثمّ قُلتُ لهُ
يَا
آلْزَمْ طَرِيقَكَ
وآسْلَم أَيُّها
الذِّيبُ
الصفحه ١٩٩ :
: أنّ عليّاً بعثها
إلى عمر لينظرها
، وأنّ عمر كشف
ساقها ولمسها بيده.
قلت : هذا
قبيح والله ، لو
كانت
الصفحه ١٢١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ما ترى يا ابن الخطّاب؟
قلت : لا
والله! يا رسول
الله! ما أرى الذي
رأى أبو بكر ، ولكنّي
أرى أن
الصفحه ١٢٠ :
رجلاً من بني أبيه
وأهل بيته ، وما
يدريك ما قلت؟!
إنّما دعوت الله
عليه
الصفحه ٦٥ : معظمها.
قلت : أشار
بهذا إلى الردّ
على النووي ، ولكنّه
ما صرّح باسمه
; لاعتنائه به ومحاماته
له
الصفحه ٩٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
للصلاة عليه ،
فقام عليه ، فلمّا
وقف قلت : أعلى عدوّ
الله عبـد الله
بن أُبي القائل
كذا وكذا
الصفحه ٤٣٤ : عليهالسلام
، قـال :
«قلت : [يا
رسول الله! أَمِنّا
آل محمّـد المهديُّ
أم من غيرنا؟ فقـال]
(١) (رسـول
الله
الصفحه ١٠٨ : ؟!
قال : بلى.
قلت : فلِمَ
نعطي الدنية في
ديننا إذن؟!
قال : إنّي
رسول الله ولست
أعصيه ، وهو ناصري
الصفحه ١٨ : (٢)
: إنّ عائشـة لا
تطيب له نفساً
بخير. انتهى.
قلت
: إذا كانت لا تطيب
له نفساً بخير
، ولا تطيق ذكره
في مَن
الصفحه ٢١٦ : أشعاره
فهرسة سابقه، وإليك
ما قلت هناك مع
تغيير يناسب المقام،
واللّه المعين.
قلت
:
وطال تقليبي
لظهر
الصفحه ٦٤ : مرّتين
منها. والله أعلم»
(١).
قلت
:
وقد كان
على ابن حجر العسقلاني
أن يذكر أحمد ،
وابن سعد أيضاً
، في
الصفحه ٦١ :
وأمّا «الزهري»
فكذلك (١).
وأمّا «عبيـد
الله بن عبـد الله»
فكذلك (٢)
..
وكذلك سند
ابن سعد
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٥٣ :
قال الطبري
: «خـرج ابن عبّـاس
، فمرّ بعائشة
في الصلصل فقالت
: يا ابن عبّـاس!
أنشدك الله فإنّك
قد