البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٦/١ الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ١٤ :
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«إنّ لأمّ
المؤمنين عائشة
فضلها ومنزلتها
، غير أنّها ليست
بأفضل أزواج
الصفحه ٥٢ : من أصحاب
رسول الله : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ثمّ تطلبين اليوم
بدمه!
فاتّقي
الله وارجعي إلى
بيتك
الصفحه ٥٣ : والخزائن
مفاتـيح ، فإن
يلِ يسِرْ بسيرة
ابن عمّه أبي بكر».
وقال : «إنّ
عائشة لمّا انتهت
إلى سرف راجعةً
في
الصفحه ٨٦ :
صحيح مسلم : خرج
رسول الله من بيت
عائشة فقال : رأس
الكفر من ها هنا
، حيث يطلع قرن
الشيطان ; فراجع
ص ٥٠٢
الصفحه ١٨ : الله
ابن عتبة بن مسعود
ـ : فأخبرت عبـد
الله بن عبّـاس
عمّا قالت عائشة
، فقال لي ابن عبّـاس
: هل تدري
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٢٤ :
، وإلاّ فلماذا
لا يقول بفضل عائشة
، وقد أخرج البخاري
أحاديث كثيرة في
فضلها ، بل نراه
على العكس من ذلك
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٥٠ : .
وممّا أخبر
به من المغيّبات
: (نباح كلاب الحوأب
على بعض أزواجه)
، يعني عائشة ... وأخبر
صلّى الله عليه
الصفحه ٥٧ : عائشة ، فقالت
لأبان بن عثمان
: اخرج إليه فاضرب
عنقه ; فإنّ الأنصار
قتلت أباك وأعانت
على قتله.
فنادى
الصفحه ٢٣ : عائشة رضي
الله عنها ، فهي
زوج النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ، وأُمّ
المؤمنين ، وكذا
سائر أزواجه
الصفحه ٢٨ : عطاء
بن يسار ، قال : جاء
رجل فوقع في عليّ
وفي عمّار عند
عائشة ... الرواية.
ففي سندها
حبيب بن أبي
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى