البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٦/١ الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ١٨٢ :
وشيعته ، فأجابه
إلى ذلك ضرورةً.
كما قلنا : إنّ الضرورة
تشـرّع إظهار كلمة
الكفر ...
وليس ذلك
بأعجب من
الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الأُسارى : إنّ
هؤلاء أئمّة الكفر
وصناديدها ، أو
: إنّ هؤلاء كذّبوك
وأخرجوك وقاتلوك
، ثمّ إشارته
الصفحه ١٤ : خيراً
منها ; لقد آمنت
بي حين كفر بي الناس
، وصدّقتني حين
كذّبني الناس ،
وأشركتني في مالها
حين حرمني
الصفحه ٥٣ : والخزائن
مفاتـيح ، فإن
يلِ يسِرْ بسيرة
ابن عمّه أبي بكر».
وقال : «إنّ
عائشة لمّا انتهت
إلى سرف راجعةً
في
الصفحه ١٧٧ : مناكحتهم
وتوريثهم وتغسيلهم
وتدفينهم لأعلنوا
الكفر الصراح ولأعادوا
الإسلام إلى الجاهلية
المحضـة ، وبعبارة
الصفحه ٨٦ : ، ولا ألّبت
عليه ، ولا نبزته
: (نعثلاً) ، ولا قالت
:
__________________
(١) هذا
والذي قبله إشارة
إلى
الصفحه ٥٢ : من أصحاب
رسول الله : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ثمّ تطلبين اليوم
بدمه!
فاتّقي
الله وارجعي إلى
بيتك
الصفحه ١٥٣ : وهداه
إلى الإسلام ،
أمّا أبو الجهم
ابن حذيفة فبقي
على كفره ، حتّى
أسلم يوم الفتح
الصفحه ١١٤ : ،
والغلوّ في بعض
الصحابة إلى ما
فوق النبوّة ،
تحت قناع عدالة
الصحابة؟!
وما هذه
النظرة والرؤية
الساقطة
الصفحه ١٧٥ :
، وإنّكم تختصـمون
إليّ ، ولعلّ أحدكم
ألْحَن بحجّته
من بعض ، فمَن قضيت
له بشيء من مال
أخيه فأخذه ، فإنّما
الصفحه ١٢١ :
; فإنّ هؤلاء أئمّة
الكفر وصناديدها.
فهوى رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ما قال أبو بكر
، ولم يهو ما
الصفحه ١٧٤ : » (١).
ويردُّ
هذا الكلام :
بأنّ الأحكام
الشـرعية تجـري
عـلى الظواهـر
لا البواطـن ،
فإن كان في نفس
شخـص كفرٌ أو
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل