البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٤/٩١ الصفحه ١٤٨ :
تسعة وسبعين مورداً
، وعن عبـد الله
بن القدّاح ، وعبـد
الله بن ميمون
، وعبـد الله بن
ميمون القدّاح
الصفحه ٣٢ : : نعم
، قال عبّاس : يا
أمير المؤمنين!
اقض بيني وبين
هذا ، قال أنشدكم
بالله الذي بإذنه
تقوم السماء والأرض
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٨٤ :
* وعن عبـد
الله بن عمرو (١)
: إنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال في مرضـه : ادعوا
لي
الصفحه ١١٩ : : هذا
ظاهر الحديث ،
فأمّا في وجه آخر
فإنّ الله فرض
على العباد خمس
فرائض : الصلاة
، والزكاة ، والصوم
الصفحه ١٩ :
، ونجيّه ، وأقضى
أُمّته ، وباب
مدينته ، ومن يحبّ
الله ورسوله ،
ويحبّه الله ورسوله
، أوّل الناس إسلاماً
الصفحه ٢٣ : عائشة رضي
الله عنها ، فهي
زوج النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ، وأُمّ
المؤمنين ، وكذا
سائر أزواجه
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٦٣ :
عبّـاس الآخر بعليّ
بن أبي طالب ، وفي
الطريق الآخر
: فخرج ويدٌ له على
الفضل بن عبّـاس
ويد له على رجل
آخر
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ٨٦ :
والملائكة
بعد ذلك ظهـير.
ولا توعّدها
الله بالطلاق ،
ولا هدّدها بأن
يبدله خيراً منها
(١).
ولا
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ١١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
الأخيرة :
وهو : منعه
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في مرضـه الذي
توفّي فيه ـ في
حديث الكتف
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك