البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٤/٣١ الصفحه ١٨٥ :
هذه الأُمور المذكورة
ـ عليٌّ ما لو ملك
اختياره لَما عقد
عليه؟ ...
وقد تبيح
الضرورة أكل الميتة
وشرب
الصفحه ٢٤٦ : عبداللّه
بن عبّاس ـ الحديث
الأوّل ـ ع ق ن وفيه
: «صيقة»، وهو خطأ
طِباعي.
واللّهِ
لو لا
الصفحه ٣٧ : .
وكان يكفي
الإمام عليّ رضي
الله عنه لو علم
بهذه الوصيّة التي
أنكرها عليه الشيخان
أبي بكر وعمر ،
أن يقول
الصفحه ٣٦ :
أمراً متحتّماً
; لأنّه لو كان ممّا
أمر بتبليغه لم
يكن يتركه لوقوع
اختلافهم ، بل
ولعاقب الله من
حال بينه
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٥١ : شعبة في جواب
قولها له : «يا أبا
عبد الله! لو رأيتني
يوم الجمل قد أنفذت
النصل هودجي حتّى
وصل بعضها إلى
الصفحه ٧٧ :
ينالوا
خيراً)
(١).
وإن أردت
المزيد فاذكر نزولها
على حكم العاطفة
; إذ قالت (٢)لرسول
الله
الصفحه ٢٥ : والمجاملة
على حساب الحقّ
، حيث أثنى على
الموسوي بما ليس
له أهل ، فشهد له
بعدم الخداع والسلامة
من الغشّ
الصفحه ١٠١ : بالصلاة عليه
وعليهم ، والدعاء
للمؤمنين ، وهو
غير شامل له ، فضلاً
عمّا لو ضمّ إلى
ذلك : الدعاء عليه
ولعنه
الصفحه ٣٦٢ : )
(١).
* وقوله تعالى
: (إنّـا نحن
نـزّلنا الـذِّكر
وإنّـا له لحافظون) (٢).
* وقوله تعالى
: (إنّ علينا
جمعه
الصفحه ١٢٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان هواه في الفداء
، وأنّ العذاب
لو نزل لَما نجا
منه إلاّ عمر ،
ولشمل رسول
الصفحه ١٥٠ : محمّـد بن عبيد
الله ، أو جعفر
بن محمّـد ابن
عيسى الأشعري ،
أو أنّ هؤلاء جميعاً
شخص واحد (١)
، ولمّا تعسّر
الصفحه ١٥٥ : ; لأنّه ليس
له نسبة برسـول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الطبيعي
لو كان هناك نزاع
بين بني جهم أن
الصفحه ١٧١ : كلثوم
عن طيب خاطر ، أم
أنّ تزويجه إيّاها
كان عن إكراه وتقيّة؟
الثاني
: لو كان عمر كافراً
، فكيف
الصفحه ١٨٢ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
ورابعاً
:
إنّ القول
بوقوع التزويج
لا يضـرّ بعقائد
الشيعة على