البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١/١ الصفحه ٨٦ : ، ولا ألّبت
عليه ، ولا نبزته
: (نعثلاً) ، ولا قالت
:
__________________
(١) هذا
والذي قبله إشارة
إلى
الصفحه ٦٥ : معظمها.
قلت : أشار
بهذا إلى الردّ
على النووي ، ولكنّه
ما صرّح باسمه
; لاعتنائه به ومحاماته
له
الصفحه ٦٩ :
: لا نورّث ما تركناه
صدقة».
لكنّ السـيّد
لم يكن من قصـده
التعرّض لمسألة
فـدك وغيرها ،
بل إنّه قد أشار
الصفحه ٤١٩ :
جملة من علماء
أهل السُـنّة أيضاً
كما سـتأتي الإشارة
إليه في محلّـه».
ويضيف الأُستاذ
العميدي قائلا
الصفحه ٤٧٤ :
شعبان ، الجذور
الدينية : إشارة
أغلب المفسّرين
ـ لأوّل سورة الدخان
ـ إلي وجود رأي
بأنّ تلك الليلة
الصفحه ٨ : تجعله
ممسكاً بزمام المبادرة.
وممّا تجدر
الإشارة إليه أنّ
مصطلح «العولمة»
يرجع في جذوره
ـ كما يقال
الصفحه ٣٠ :
:
الأوّل
: إنّ الموسوي كعادته
يمتنع عن سرد كلّ
رواية صحيحة إذا
كانت تخالف مذهبه
، ويكتفي بالإشارة
إليها
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٦٤ : ، مردودة
; بدليل رواية عاصم
التي قدمت الإشارة
إليها ، وغيرها
صريح في أنّ العبّـاس
لم يكن في مرّة
ولا في
الصفحه ٨٥ : الله
لنصـرة نبيّه عليها
وجبريل وصالح المؤمنين
__________________
(١) إشارة
إلى قوله تعالى
في سـورة
الصفحه ٩١ :
، وهي سورة المدثّر
ـ كما تقدّمت الإشارة
إلى ذلك في أوائل
حلقات هذا البحث
ـ وهو قوله تعالى
: (وما جعلنا
الصفحه ١٠٦ :
، وأشار الآخر
برجل آخر ، فقال
أبو بكر لعمر : ما
أردت إلاّ خلافي.
قال : ما أردت خلافك.
فارتفـعت أصواتهما
في
الصفحه ١١٥ : .
* الرابع
:
ما أشار
إليه غير واحد
من أهل التدبّر
والنظر : أنّ آية
(ولا تصلِّ
على أحد منهم) كانت في
الآيات
الصفحه ١٢٥ : ، فالتوبيخ
والعتاب إنّما
كان متوجّهاً بسبب
مَنْ أشار على
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأخذ الفدية
الصفحه ١٣٩ : الخلاف
ومروي العامّة
، يجب الإشارة
إلى بعضها :
أحدها
: الاختلاف في زيد
بن عمر ; هل مات غلاماً
أم رجلاً